آمال محمود تكتب الشعر في غيابه موجعًا _ مذ رحيلك…

0

منذ رحيلك ..
وفساتيني لا تأذن لي بارتدائها !

——————–

قميصك البني ..
المعلق إلى جانب فساتيني المشنوقة هجرا
كلما فتحت بوابة خزانتي
أسرع نحوي
ليرتدي جسدي
يشتم عطر أمومتي
يلف أكمامه حول عنقي
يدعوني لعناق مستحيل

فأتكىء على لهفته و أنام !

———————

حتى فساتيني تلك التي ما ارتديتها يوما ..
تقاسمني دموع غيابك
حرقة حرقة

ربما تنتظر أن تطرز حوافها
بنظرات عينيك الحريرية !

———————

سأستولي على كل الأثواب ..
المشنوقة في الواجهات الزجاجية

يقينا تعثرت نظراتك بأحدها !

———————

قبل أن آوي إلى حلمي ..
لا أنسى أن أصطحب معي فستاني الأحمر

ذاك الذي حاكته عيناك على مقاس رغبتك
بنظرة خاطفة !

——————–

قميصك الأزرق المعلق في خزانتك ..
و منذ آخر لقاء لنا
يتآكله ندم كبير

ذلك لأنه لم يلتف حول كتفي و أنا أغادر !

———————

مذ لامست نظراتك فستاني الأسود ..
جن جنونه
يقتلع خيوطه القطنية
ليستبدلها بالدانتيل و الساتان

ويرقص بي !

———————

عقوق ..
باتت كل فساتيني ضيقة
تتفتق على جسدي

ألم تكن ملائمة لذوقك و حزني ؟!

———————

من منكم رأى فستانا ..
يجهش رقصا

على سلالم بناء ما !

———————

فستاني الأبيض يهذي ..
يلملم أنفاسك

المهروسة على صدره !

———————

آمال محمود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.