منذ رحيلك ..
وفساتيني لا تأذن لي بارتدائها !
——————–
قميصك البني ..
المعلق إلى جانب فساتيني المشنوقة هجرا
كلما فتحت بوابة خزانتي
أسرع نحوي
ليرتدي جسدي
يشتم عطر أمومتي
يلف أكمامه حول عنقي
يدعوني لعناق مستحيل
فأتكىء على لهفته و أنام !
———————
حتى فساتيني تلك التي ما ارتديتها يوما ..
تقاسمني دموع غيابك
حرقة حرقة
ربما تنتظر أن تطرز حوافها
بنظرات عينيك الحريرية !
———————
سأستولي على كل الأثواب ..
المشنوقة في الواجهات الزجاجية
يقينا تعثرت نظراتك بأحدها !
———————
قبل أن آوي إلى حلمي ..
لا أنسى أن أصطحب معي فستاني الأحمر
ذاك الذي حاكته عيناك على مقاس رغبتك
بنظرة خاطفة !
——————–
قميصك الأزرق المعلق في خزانتك ..
و منذ آخر لقاء لنا
يتآكله ندم كبير
ذلك لأنه لم يلتف حول كتفي و أنا أغادر !
———————
مذ لامست نظراتك فستاني الأسود ..
جن جنونه
يقتلع خيوطه القطنية
ليستبدلها بالدانتيل و الساتان
ويرقص بي !
———————
عقوق ..
باتت كل فساتيني ضيقة
تتفتق على جسدي
ألم تكن ملائمة لذوقك و حزني ؟!
———————
من منكم رأى فستانا ..
يجهش رقصا
على سلالم بناء ما !
———————
فستاني الأبيض يهذي ..
يلملم أنفاسك
المهروسة على صدره !
———————
آمال محمود

