أحمد سلامة: أسرار البدايات وذكريات النجوم في “اسمعني شكراً”
أحمد سلامة: أسرار البدايات وذكريات النجوم في “اسمعني شكراً”
كتبت: وفاء عبدالسلام
كشف الفنان أحمد سلامة خلال استضافته في برنامج “اسمعني شكراً” مع الإعلامية سيرا إبراهيم، أن دخوله عالم التمثيل لم يكن مخططاً له بل جاء بالصدفة، عندما اصطحبه والده إلى استوديو مصر وهو طفل صغير، ليشارك في مشاهد بسيطة أمام الفنان الكبير يحيى شاهين. ومن هنا بدأت رحلته مع الفن، قبل أن يلفت أداءه أنظار المخرجة إنعام محمد علي التي رشحته للانضمام إلى فرقة أطفال التلفزيون، وهي الفرقة التي خرّجت نجوماً مثل صفاء أبو السعود وهاني شاكر والراحل ممدوح عبد العليم.
التعلم من الكبار وتجربة “الوتد”
توقف سلامة عند أبرز محطاته الفنية، مؤكدًا أنه كان محظوظاً بالعمل مع عمالقة الشاشة مثل فاتن حمامة وفريد شوقي، واصفاً تجربته معهم بأنها مدرسة في الالتزام والصدق الفني. كما استعاد ذكرياته مع الفنانة هدى سلطان في مسلسل “الوتد”، مبيّناً كيف علّمته قيمة التعايش مع المكان قبل التصوير حتى يبدو الأداء صادقاً وحقيقياً. وأضاف أنه خلال مسلسل “عائلة شلش” تعلّم روح الفريق والانتماء للمهنة من المخرج صلاح أبو سيف.
أعرب سلامة عن فخره الكبير بلقب “أبو البنات”، مؤكداً أن بناته موني ومنار وسارة يمثلن له السند الحقيقي في حياته، حيث يعتبر موني صديقة مقربة، ويرى في منار مخرجة واعدة بعين فنية دقيقة، بينما حرص على دعم سارة منذ بداياتها الفنية حتى أثبتت نفسها. ولم ينسَ أن يروي موقفاً إنسانياً لابنته الصغيرة هايدي، التي فضّلت التبرع بمالها لرجل محتاج بدلاً من شراء ما تحبه، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس أصالة المصريين وخيرهم المتجدد.
“اسمعني شكراً”.. تجربة حوارية راقية
وفي الختام، أثنى الجمهور على أسلوب برنامج “اسمعني شكراً” الذي تقدمه الإعلامية سيرا إبراهيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يُعد واحداً من أبرز البرامج الفنية والإنسانية بفضل اختياراته المميزة لضيوفه، وإدارته المهنية التي تمزج بين العمق والبساطة.


