أغرب طريقة للدفن ..أكتشاف سر جديد |تفاصيل

أغرب طريقة للدفن ..أكتشاف سر جديد |تفاصيل

يعد الحمض النووي واحداً من عائلة الجزيئات التي تتضمن حمض الديوكسي ريبونيوكليك وحمض الريبونوكلييك، حيث تسمح هذه الجزيئات للكائنات الحية بنقل المعلومات من جيل إلى جيل آخر يليه، ووقد تم تسميته بهذا الاسم “الحمض النووي” لأنه تم اكتشافه للمرة الأولى في نواة الخلية، لكن تم اكتشاف وجوده بعد ذلك خارج نطاق النواة أيضاً.

وقد عثر العلماء على جرة بقطر متر مدفونة تحت قلعة على قمة جبل جنوب إسبانيا تسمى “لا ألمولويا”، وفيها جثة امرأة عشرينية مع بعض الحلي الفضية وبرفقتها جثة رجل في منتصف العمر، ما اعتبره العلماء لغزا محيرا.

كما اعتقد العلماء أنهما زوجان ولهما مكانة بارزة في دولة “الأرجار”، زمن العصر البرونزي، في شبه الجزيرة الأيبيرية لما يقرب من 700 عام، بدءًا من 2200 قبل الميلاد.

الامومى

النظام الأمومي

كما وجد العلماء العديد من النساء والرجال مدفونين معًا في جرار كبيرة، افترضوا أنهم أزواجًا ملكيين, ولكن بالنظر إلى فجوة الثروة بين النساء والرجال، خلص الباحثون إلى أنهم أقارب ماتوا بفارق عمر, لقد اعتقدوا أن الزينة الغنية للنساء تشير إلى النظام الأمومي، تكون فيه السلطة للمرأة، سواء في الفضاء الأسري أو الاجتماعي أو السياسي.

فالأبناء فيه ينسبون إلى الأم، وينحصر حقّ الإرث في فرع الأمّ في سلسلة النسب، هذا فضلاً عن أنّ الزوج يقطن مع عشيرة الأم,حيث يتم دفن النساء الأقوياء وإضافة أبنائهن أو أحفادهن إلى مقابرهن لاحقًا.

أستخراج الحمض النووي

استخرج فريق العلماء الحمض النووي من عدة جرار “لا ألمولويا” لأزواج وأفراد، وأظهر التحليل أن الأزواج كانوا شركاء وليس أسلافًا أو أحفادًا.

يقول عالم الآثار في جامعة برشلونة المستقلة، روبرتو ريش، إن النتائج كشفت أن النساء تزوجن من رجال غير محليين، ربما كوسيلة لربط مستوطنات “العرجار” النائية.

حوّلت نتائج دراسة “لا ألمولويا”، التي نشرت العام الماضي، تركيز أبحاث الحمض النووي القديمة من الروابط “الجينية” بين السكان، إلى الروابط “الحميمة” بين الأشخاص.

ممارسات أجتماعية

يقول ، هارالد رينجباور عالم الأحياء الحسابي من معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية: “أصبح بالإمكان معرفة ممارسات الأسرة في عصور ما قبل التاريخ، وهوية المجموعة، ودرجة السلطة”، بحسب دراسة نُشرت في موقع “ساينس” العلمي.

كما أوضحت فانيسا فيلالبا موكو عالمة الوراثة ، من معهد ماكس بلانك، قائلة: “بالإضافة للقرابة البيولوجية، يمكن استنتاج الممارسات الاجتماعية أيضًا”.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.