تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أميرة الضوء ووشاح العشق … بقلم: وليد جمال محمد عقل
جاءتْ في ظُلمةِ الليلِ
فأشرقَ الفجرُ بنورِ وجهِها،
فمَحا ظُلمةَ الليلِ،
وخفقَ قلبي بشدّةٍ وغرّدَ
كأنَّهُ عصفورٌ صغيرٌ، وكأنَّهُ يُنادي
عليكِ بصوتٍ شَجَن، على
غُصنِ نافذتِكِ ينتظرُكِ،
ليُخبركِ أنّهُ يُحبّكِ بجنون.
أيتها الأميرةُ الجميلة،
أتعلمين؟ وأنتِ بوِشاحِكِ
الأسمرِ، يَشِعُّ منه نورٌ
يجذبني… أحبكِ في كلِّ حالاتِك.
ويأخذني الحنينُ،
وأحلّقُ في سماءِ
عشقِكِ كأني عصفورٌ
يطيرُ بجناحين،
ويحملُ غُصنَ زيتون،
ويرسمُ في السماءِ
قلبًا كأنّهُ يحكي
حالَ العاشقين.
المزيد من المشاركات
وينظرُ إلى القمر،
وكأنّه يقول: هذا
صديقي الصدوق،
الذي أحكي له عن حبّي
لها، فهو شاهدٌ على حبي
لها… وهل من مُجيب؟
وتنزلُ الأمطارُ كأنّ
السماءَ تبكي على
حالِ العاشقين. وكم
من قلبٍ يحملُ الحبَّ
تألّمَ في صمتٍ شديد.
وكم من قلبٍ حملَ معاني
الحبِّ والصدق، وكان الخداعُ
مصيرَه… لهذا تبكي السماءُ
من أجلِ العاشقين،
وكأنّها تغسلُ ذنوبَ العشق،
ليَنبتَ زرعٌ جديدٌ يُعيدُ للحبِّ
معنى الحب… ليكونَ لحنَ العاشقين.
المقال السابق

