الساركويد مرض مناعي غامض

0

تعد الأمراض المناعية من المشاكل الصحية ، والتى لا يعرف لها لحد الأن سبب مهاجمتها لجسم الإنسان والإصابة به وتسبب لإحداث خلل بالجهاز المناعى، وذلك لعدم علم الكثيرين بهذه الأمراض المناعية، بسبب تشابه أحيانًا الأعراض مع أعرض أمراض مختلفة مثل الحمى، وقد تظهر أعراض الإصابة دون أن يعرف المريض

ولا يعطى لها إهتمامًا مما يؤدى إلى تدهور الحالة الصحية للمريض. 

 

ومن بين هذه الأمراض المناعية النادرة الحدوث هو مرض ( الساركويد )، ووفقا لعدد من مواقع الطبية ، بـأن الساركويد، هو واحد من الأمراض التي لم يحدد الطب بعد أسباب الإصابة به، وقد يصفه البعض بأنه (مرض مباغت )، أى لم يعرف بعد، فأعراضه تتشابه مع أمراض أخرى وذلك مما يصعب عملية تشخيصه من الأول ، فهو قد يهاجم الرئة، أو العظام ، أو الجلد، أو القلب، أوالأعصاب، فهو يهاجم ايضًا جميع غدد الجسم ، ومرض (الساركويد)، عبارة عن إلتهاب يسبب تجمع خلايا تؤدي إلى تراكم حبيبي في أعضاء جسم الإنسان المختلفة، وتسمى هذه التراكمات جرانيلوما.

 

ويعد (الساركويد) من الأمراض المناعية النادرة ، حيث أكدت العديد من الدراسات أنه لا يصيب سوى 40 شخص من كل 100 ألف ويهاجم السيدات أكثر من الرجال، وتتمثل الأعراض الإصابة بالمرض فى الم شديد فى المفاصل ،والارهاق المستمر والتعب وضيق النفس وكحة جافة ، وتورم العقد الليمفاوية وصفير الصدر.

وفي معظم الحالات يصيب المرض الرئتين والعقد اللمفاوية الخاصة بالجسم ككل، و قد يمتد تأثير إلى القلب  أوالعينين أوالجلد أوالمفاصل.

 

لا يعرف الأطباء حتى الآن الأسباب وراء الإصابة بهذا المرض المناعي النادر ، وقد يعتقد البعض ، أن البيئة لها عامل أساسي  فى الاصابة بمرض الساركويد وذلك من خلال المواد الكيميائية والغبار التى يمكن أن تكون مسؤولة عن تكوين تلك الأورام الحبيبي لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي.

  

وبعض الأطباء قالوا أن الساركويد، يصعب تشخيصه، وقد نلجأ من أخذ عينة من مكان الإصابة، وهو ما يؤكد أن التشخيص الإكلينيكي صحيح أم لا ، ولأن  الأعراض لا تكفي ، للتأكد من الإصابة بالمرض من عدمها، وحيث  ان أسباب الإصابة به غير معروفة حتى الآن.

 

وكما أوضح الأطباء أن الساركويد، مرض مناعي وهو يبدأ بمهاجمة بعض أعضاء الجسم، وقد يكون في صورة حرارة، أو عدم انتظام في ضربات القلب، أو ضعف في البصر أوالأعصاب، ويمكن للساركوميد إصابة العينين دون ظهور أي أعراض ويجب فحصه دوريا فى حالة حدوث جفاف شديد فى العين أو تشويش الرؤية أو حكة وحرقة وحساسية الضوء. وبالتالي يمر المريض على الأطباء بمختلف التخصصات  حتى يصل للطبيب المختص الذي يتمكن من تشخيص المرض، واشارو الأطباء  إلى إن المرضى التي تأخذ وقتًا طويلًا في العلاج بالكورتيزون قد تكون عرضة للإصابة بمرض السكري.

 ولحتى الأن لم يتوصل الأطباء والعلماء لعلاج مرض الساركويد ، فقد يزول من تلقاء نفسه.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.