كتب: إبراهيم سعد
أسدل الستار على مواجهة القمة التي جمعت بين منتخب مصر ونظيره منتخب السنغال في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية، بخسارة الفراعنة بهدف دون رد، في لقاء اتسم بالقوة والندية حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح النجم السنغالي ساديو ماني في خطف بطاقة التأهل لمنتخب بلاده إلى المباراة النهائية.
وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78، بعدما استغل ساديو ماني هجمة منظمة لمنتخب السنغال، تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة ودقة، معلنًا تقدم “أسود التيرانجا” في توقيت صعب أربك حسابات المنتخب المصري، الذي كان يقدم أداءً منضبطًا على مدار شوطي اللقاء.
منتخب مصر، بقيادة المدير الفني حسام حسن، قدم مباراة كبيرة من الناحية التكتيكية والبدنية، ونجح في مجاراة القوة السنغالية، خاصة في وسط الملعب، حيث دار صراع شرس على الاستحواذ وقطع الكرات. واعتمد الفراعنة على التنظيم الدفاعي المحكم والانطلاقات السريعة في الهجوم، مستغلين تحركات محمد صلاح وعمر مرموش، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت في أكثر من مناسبة.
في الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة الأداء من الجانبين، وزادت المحاولات الهجومية، وظهر منتخب مصر بشكل أكثر جرأة بحثًا عن هدف التقدم، لكن الدفاع السنغالي وحارس مرماه كانا حاضرين في اللحظات الحاسمة. وعلى الجانب الآخر، استغل منتخب السنغال خبراته الكبيرة، ونجح في ترجمة إحدى فرصه القليلة إلى هدف حاسم عبر نجمه الأول ساديو ماني.
وعقب الهدف، حاول منتخب مصر العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء، وأجرى حسام حسن عدة تغييرات هجومية من أجل تنشيط الخط الأمامي، وضغط الفراعنة بقوة في الدقائق الأخيرة، إلا أن التماسك الدفاعي للسنغال حال دون إدراك التعادل.
بهذه النتيجة، يتوقف مشوار منتخب مصر عند محطة نصف النهائي، بعد أداء مشرف يعكس روحًا قتالية والتزامًا واضحًا من اللاعبين، بينما يحجز منتخب السنغال مقعده في المباراة النهائية، مؤكدًا مكانته كأحد أقوى منتخبات القارة في السنوات الأخيرة.
