الفراشات تحلق فوق خشبة دار الأوبرا المصرية في ليلة خريف ممتعة

0

كتبت
نجلاء فتح الله
=======

أقيم ليلة أمس حفل ختام فصل الباليه السنوى لمركز تنمية المواهب بدار الأوبرا المصرية
برعاية
الأستاذ الدكتور “مجدي صابر ” رئيس دار الأوبرا المصرية
“عبد الوهاب السيد”المدير الفني لمركز تنمية المواهب
تحت إشراف
الدكتور “أحمد أبو بكر ” مدربا ومخرجا للعرض

وقد بدأ العرض برقصة جماعية تحت عنوان ” class concert “

شارك فيها جميع بنات فصل الدكتور أحمد ابو بكر في لوحة فنية متناغمة ورائعة منهم :
فريدة عادل ، ندي حاتم ،مريم رزق هنا هيثم ، لوجى ، جولسيا ، سلمى احمد ،
هنا نجيب ، نتاليا ، نورين محمد ، نور محمد ، سارة ورقية عبد الرحمن
و لوجين حافظ ، كاميليا عمرو ، حنين ، روميساء

زتلتها رقصة الفراشات التى أدتها الفراشات الصغيرة ببراءة وانطلاق
يحكمها سنهم الصغير مع إتقان آداء أحكمه مدرب واعي بطبيعة الفتيات في تلك المرحلة العمرية
وترجمها للوحة فنية راقصة مبدعة . :
الفيرا،أنجى، فريدة خالد رودينا،كريمة،نتاليا،لوجىاحمد، جيسيكا،جميلة، نور ،ماريا،
كارلا،تالة،ريوف ، سيرين ،نغم ، مللك ، هنا ، نيللي ، جنى ، ميساء ، جلوريا ، و إيلين .

ثم تنوعت الفقرات من دول العالم ومن الشرق الأقصى حيث اليابان والصين برقصات تحمل طابعهم الإيقاعي قدمها : لمار . هنا .جودي ، ليلي الي روسيا وطابعها الجاد الحاد والذي اجدن آدائه بكل براعة وثقة بنات الفصل :
لجين علي ،سلمى ، سارة ،لينًا ،جومانا ،إلينور واليورا في رقصة تحمل اسم “الروسي ” ،

ومن الحدة والجدية الي قلب روح آسيا الي الهند بايقاعها الراقص الجميل
الذي يدب بالحياة والأزياء المزركشة المبهجة
والتي أخذت كثيرا من بهجة البنات التى ادوا ” الرقصة الهندي “ ضمن فقرات الحفل :
حلا،ايمى ، نور ، لجين حافظ ،ملك،لميس، حبيبة،سارة،اروى ، هدى ، ايسل ،
حياة ،فاطمة ومريم.
و لازالت الروح تسري في عرض الباليه بمركز تنمية المواهب بحرارة الفلامنكو الأسباني برقصة تحمل نفس الاسم أدتها كارما والينا بآداء واثق ورائع لينتقل الحفل الي جزء من باليه كسارة البندق و جزء من باليه سندريلا يختتم العرض باداء. رائع وواثق من كل الفراشات
تحت إشراف مدربهم
” الدكتور أحمد ابو بكر”

و لازالت الروح تسري في عرض الباليه بمركز تنمية المواهب بحرارة الفلامنكو الأسباني برقصة تحمل نفس الاسم أدتها كارما والينا بآداء واثق ورائع لينتقل الحفل الي جزء من باليه كسارة البندق و جزء من باليه سندريلا يختتم العرض باداء رائع وواثق من كل الفراشات
تحت إشراف مدربهم
” الدكتور أحمد ابو بكر”
مؤكدين لكل الحضور أن البقاء دائما للأرقي
وأن الفن الراقي يستطيع دائما أن يواجه أي هبوط أو أى انحطاط في الذوق الفني العام
وأن دار الأوبرا المصرية هى أحد الوسائل الهامة للبقاء علي هذا الرقي الذي لا زال يجذب الجمهور
محطمة مقولة روج لها كثيرا تجار الفن الهابط بأن ” الجمهور عاوز كده “….
وهى المقولة التى حطمها فن مثل الباليه وهو أحد فروع الفن الراقي الذي يجذب العديد والعديد من المتابعين يوما بعد يوم هنا في مصر
ويستمتع به الكثيرون خاصة ممن يحاولون التشبث بالذوق الفني الراقي
ويحرصون ان ينقلوا هذا للجيل الجديد من ابنائهم او احفادهم
والجدير بالذكر ان فن الباليه كانت نشأته الأولي في إيطاليا في القرن الخامس عشر
واشتق اسمه من كلمة Pallere
وتعنى يرقص باللغة الإيطالية،
وكانت بداياته مشاهد في البلاط الإيطالي في عصر النهضة لتسلية الضيوف
ثم انتقل الي فرنسا ليكتسب تقنيات جديدة ويصبح نوع من الرقص الكلاسيكي يطبق فيه نظام صارم من التدريب و التجارب علي مدي اربع قرون واعتمدت تقنياته علي جعل الجسم يتحرك باكبر قدر ممكن من السرعة والمرونة والرشاقة والسيطرة .
في القرن الثامن عشر تطور فن الباليه كثيرا وأصبح فنا راقيا أسوة بفن الأوبرا

وفي القرن التاسع عشر ظهرالباليه الرومانسي
وبدأ كتاب الأوبرا يكتبون أيضا قصصا للباليه
وتم ترسيخ قواعد رقص الباليه الأساسية التى لازالت تدرس حتى الآن ومن اكثر الدول التى يبرز فيها فن الباليه روسيا ، فرنسا والدانمارك

ويظن البعض ان الباليه فن رقص كلاسيكى لا يتم الا عبر الموسيقي الكلاسيكية فقط ،
لكنه في الحقيقة لياقة جسدية أكثر منه رقصا تقليديا

ودرس الباليه هو المرحلة الأولي لتليين الجسد ولياقته للوصول الي آي رقص آخر بما فيه التانجو .
ورغم ان كل المراجع تقول ان نشأة الباليه تعود الي أوروبا
الا ان نقوش جدران المعابد للأسرة الخامسة تثبت ان المصريين القدماء اول من عرفوا فن الباليه
حيث تظهر رسومات لنساء يرقصن في جماعات يؤدين حركات تشبه لحد كبير الباليه ،
حيث ان المصريين اول شعوب العالم التى سجلت تاريخها حياتها اليومي علي جدران المعابد بما فيها رقصاتهم .

أما في العصر الحديث وبعد قيام ثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ بعدة سنوات
ولإيمان القائمين عليها وخاصة الرئيس “جمال عبد الناصر ” بقيمة و دور الفن والإعلام كان القرار بإنشاء فرقة باليه أوبرا القاهرة عام ١٩٦٦
بعد قرار إنشاء مبنى الإذاعة والتليفزيون عام ١٩٦٠
بجانب العديد من الفرق الفنية الأخرى
وقدمت الفرقة أول عرض باليه لها وهو “نافورة باخش سراي ” وأخرجه ليونيد لابروفسكى مدير مسرح البولشوى الكبير في روسيا .

وكان من المهم ان يبحث الباليه في مصر عن الهوية المصرية وعن شخصية مميزة ترتبط بالأصول المصرية
وبدأ ظهور خط معاصر يحمل بصمة مصريين في التصميم والإخراج
ليقف الباليه المصري جانبًا ويصبح ندا وشريكا للباليه العالمي …

ومن اهم اعمال الباليه المصري
” خطوات مصرية ” الذي وضع موسيقاه الموسيقار “عطية شرارة ”
وباليه ” النيل ” الذي قدم علي خشبة مسرح دار الأوبرا المصرية عام ١٩٩٠ ووضع موسيقاه الموسيقار ” عمر خيرت ” .

وفي انتظار ميلاد عروض مصرية أخرى تستطيع منافسة الباليه العالمي و تصل لنفس المكانة ،
وبعد عرض الأمس
يتأكد لنا دور دار الاوبرا المصرية في خلق مواهب جديدة باعتبارها الأرض الخصبة الصالحة لخلق و نمو مواهب جديدة
تغذي بها روافد الفن الراقي في مصر وتطلقه للعالم
مؤكدة للجميع ان البقاء دائما للأرقي .

وإليك عزيزي المتابع بعضا من صور العرض

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.