الفنان عبدالرحمن أبو زهرة… يواجه أزمة الحجز على حساباته البنكيةوالضرائب ترد

0

 

 

كتبت: وفاء عبدالسلام 

 

تعرض الفنان  الكبير عبد الرحمن أبو زهرة لأزمة مفاجئة، بعد قيام مصلحة الضرائب المصرية بالحجز على أرصدة حسابه البنكي، ما أثار حالة من الغضب والتعاطف الواسع، قبل أن تتراجع المصلحة عن القرار بعد ساعات قليلة.

 

ويعيش عبد الرحمن أبو زهرة، الذي غاب عن الساحة الفنية منذ نحو خمس سنوات، حياة هادئة داخل منزله، مبتعدًا عن الأضواء، إلا أنه فوجئ بإيقاف حساباته البنكية والحجز على أرصدته دون إخطار مسبق، الأمر الذي تسبب في صدمة كبيرة له ولأسرته.

 

ابن الفنان يكشف تفاصيل الأزمة

وكشف الدكتور أحمد أبو زهرة، نجل الفنان، تفاصيل الواقعة عبر حسابه الشخصي على موقع «فيسبوك»، معبرًا عن استيائه الشديد مما حدث، متسائلًا عن سبب استهداف والده، قائلًا:

«هي مؤسسات الدولة مش وراها غير عبد الرحمن أبو زهرة؟ بدل ما يتم تكريمه، كل فترة يحصل موقف مهين له».

 

وأوضح أن الحجز لم يكن على ثروات أو أملاك، وإنما طال معاش والده فقط، مؤكدًا أن المبلغ المحجوز عليه لا يكفي حتى لتغطية ربع قيمة الأدوية التي يتناولها الفنان بانتظام، ما زاد من حدة الأزمة الإنسانية.

 

وأشار نجل الفنان إلى أنهم عند مراجعة البنك لمعرفة سبب إيقاف الحساب، فوجئوا بأن القرار صادر من مصلحة الضرائب المصرية، دون توضيح أسباب واضحة أو إخطار مسبق، ما دفع الأسرة لمحاولة التواصل لحل الأمر سريعًا.

 

ووجه أحمد أبو زهرة رسالة مباشرة إلى رئيس مصلحة الضرائب، ناشد فيها الجهات المعنية بمراعاة تاريخ والده الفني الطويل، مؤكدًا أنه لم يتأخر يومًا عن سداد أي التزامات ضريبية طوال أكثر من 60 عامًا قضاها في خدمة الفن والثقافة المصرية.

 

رفع الحجز بعد ساعات قليلة

وبعد ساعات من إثارة الجدل، أعلنت مصلحة الضرائب المصرية في بيان رسمي رفع الحجز عن حسابات الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، تقديرًا لمشواره الفني الكبير، وحرصًا على حل أي مشكلات قائمة.

 

وأكد البيان أن رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب، تابعت الملف الضريبي للفنان بشكل مباشر، تنفيذًا لتوجيهات وزير المالية، لضمان إنهاء الأزمة وعدم تكرارها مستقبلًا.

 

أزمة ليست الأولى

وتعد هذه الواقعة الثانية من نوعها التي يتعرض لها عبد الرحمن أبو زهرة خلال فترة قصيرة، حيث سبق أن أثار الجدل العام الماضي بعد مطالبته بالحضور إلى هيئة التأمينات الاجتماعية للتأكد من كونه لا يزال على قيد الحياة، وهو ما قوبل حينها بانتقادات واسعة.

 

وتجدد هذه الأزمات مطالبات واسعة بضرورة مراعاة الرموز الفنية والتعامل معهم بما يليق بتاريخهم ودورهم في إثراء الحياة الثقافية والفنية في مصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.