الكتيبه 101″ وعقيده النصر…بقلم / إيمان سامي

الكتيبه 101″ وعقيده النصر

بقلم / إيمان سامي عباس

الإبداع الدرامى».. أحد أهم وأقوى أسلحة بناء الوعى

فى حلقتى الجمعة والسبت الماضيتين من المسلسل الرائع «الكتيبة ١٠١».. تجلت عظمة قواتنا المسلحة، وعقيدتها الشريفة، فمهما حدثوك عن التحديات والتهديدات، وقسوتها وصعوبتها.. فإنه بالنسبة لجيش مصر العظيم لا شيء يهم.. فهؤلاء الرجال عهدناهم أنهم دائماً رجال لا يهابون الموت.. يمتلكون من القوة والشجاعة والجسارة ما يستطيعون به مجابهة أى مخاطر وانكسارات وتحويلها إلى أعظم الأمجاد والانتصارات.. فثقة المصريين فى هذا الجيش الوطنى الشريف جاءت من بطولات ومواقف وتضحيات عظيمة.. فمن كان يتوقع أن يستطيع خير أجناد الأرض استعادة واسترداد سيناء بعدما حدث فى ٥ يونيو١٩٦٧.. وعبور أكبر مانع مائى فى العالم، وآخر ترابي.. هؤلاء احترفوا صنع المعجزات.. لذلك جاءت ملحمة دحر الإرهاب سلسلة وحلقة جديدة من الأمجاد والبطولات والانتصارات.
من كان ينظر إلى الأوضاع فى سيناء كما صورتها الحلقتان الماضيتان الجمعة والسبت ومحاولة التنظيمات الإرهابية المدججة بالسلاح والإمكانيات ومنتخب العالم من الإرهابيين والمرتزقة وأباطرة الخيانة والتشدد والتكفير والكراهية فى مؤامرة غير مسبوقة على مصر فى محاولة لانتزاع وفصل سيناء عن جسد الوطن.. لكن أبطال جيش مصر العظيم دائماً لهم رأى آخر.. دائماً على موعد مع التحدى والبطولات والتضحيات والصمود.. لذلك فشلت محاولة سيطرة الإرهابيين على الشيخ زويد ومحاولة إعلانها أول إمارة للإرهاب.. رغم أن المشهد على الأرض كان يبدو مرعباً وخطيراً فى هجوم متزامن وشرس ومدعوم على جميع الكمائن للجيش المصرى العظيم.. فى الجورة والرفاعى والسدرة واستهداف مدينة الشيخ زويد ووضع العبوات الناسفة على الطرق والمحاور.. لكن دائماً أبطال الجيش المصرى العظيم يؤكدون دوماً على مبادئ عقيدتهم الشريفة.. النصر أو الشهادة.. لا يعرفون الخوف، ولا يهابون الموت.. شعارهم النصر أو الشهادة.. حاولوا رفع علم التنظيمات الإرهابية على الشيخ زويد لكنها سرعان ما تحولت إلى أضغاث أحلام.

الحقيقة أن ملحمة الكتيبة «١٠١» أمجاد أضيفت لأمجاد وأساطير وبطولات الجيش المصرى الأسطورة، والحقيقة أن مسلسل «الكتيبة ١٠١» يستحق التحية لأنه مداد قوى لبناء الوعي، وترسيخ الولاء والانتماء وحلقة من حلقات الوفاء لأرواح ودماء الشهداء الأبرار، والأبطال الذين دافعوا عن أرض مصر بشرف وفداء، وعلمونا درساً مهماً ولكل الأجيال أن الروح تهون من أجل الوطن، وأن أشرف مهمة هى مهمة الدفاع عن الوطن.. لذلك فإن العمل الدرامى يستحق أن أوجه التحية للشركة المتحدة، وأيضاً دعم وتعاون إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة، وأروع ما فى العمل أنه مدعوم بالصور والفيديوهات والمواقف الحقيقية التى تلجم أحاديث «الإفك» التى يطلقها الخونة والمرتزقة.
الرئيس عبدالفتاح السيسى قالها كلمة إن ما حققه أبطال وشهداء الحرب على الإرهاب من دور ونصر عظيم لا يقل أبداً عما حققه جيل أكتوبر ١٩٧٣.

تحيا مصر

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.