النهاردة الذكرى الخامسة
عن بعاده عن حياتي
عن كلامه وعن حنانه
وعن هزاره كمان يوماتي
لما كان يمسك ايديا
لما كان بيروح يصلي
حتى لما كان يسافر
كانت صورته ف كل ركن
كان معايا زي ضلي
اللي كان ضهري وأماني
وقت ضعفي ووقت همي
كان اخويا وابستشيره
وعمره ماخيب مرة ظني
كان بيشرح أي أزمة
و يعاتبني بالبساطة
كان معاه الدنيا سهله
زي (واحد, اتنين, تلاتة)
اللي كان ف الجد ابويا
وف حنانه حضن امي
ولو بخالفه ف اي حاجه
عمره ماغاب بنصايحه عني
كنت اروح على حضنه وابكي
وف ثواني اضحك واغني
ااه يادنيا ياللي قاسية
ليه تملي بتجرحيني
تيجي ديما ع اللي مني
بتسهيني وتسرقيني
بين حنين الماضي لسه
لسه نفسي تشوفه عيني
النهاردة
النهاردة الذكرى الخامسه
ع اللي شاب قلبي بغيابه
اللي الفرح كان ف قربه
كان مصاحب قلبي بابه
راح وراح الفرح بعده
وساب لقلبي عذاب غيابه
الف رحمة ليك ف قبرك
ياللي كنت الدنيا ليا
بدعيلك بالرحمة ديما
زي ماكنت رحيم عليا
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
النهاردة.. بقلم/ سامح بلال.
المقال السابق
