تحتفل الكاتبة العراقية “بان العاني” بالطبعة الثانية لكتابها «السقوط الأخير.. العمائم الإيرانية والعقال القطري» في “دار كنوز”

0

كتب جورج ماهر

 الكاتبة والباحثة العراقية بان ثامر العاني  تناقش كتابها «السقوط الأخير.. العمائم الإيرانية والعقال القطري» في حفل توقيع الطبعة الثانية من الكتاب بعد أن حقق نجاحًا غير مسبوق في طبعته الأولى، تحتضن الحفل المقرر عقده في السابعة من مساء غدا الجمعه بدار كنوز بوسط البلد.

الجدير بالذكر ان هذا الكتاب يعد الأخطر في رصد الإنتهاكات القطرية الإيرانية ويرصد طبيعة علاقات الدوحة مع دولة الملالي، كما يقدم رصدًا عما دار في بغداد ليلة السقوط، وشهادات ضباط عراقيون، وكيف هددت الدولتين المنطقة العربية.
ومن المقرر أن يناقش الكاتبة في هذا الحفل الدكتور ياسر ثابت الخبير بصناعة البرامج والقنوات التليفزيونية رئيس تحرير قناة القاهرة والناس، يعقد الحفل وسط مشاركة واسعة من فئات عدة تأتي البعثات الدبلوماسية الرسمية في المقدمة وكذلك المؤسسات الإعلامية والصحافيين.

تناول الكتاب الحراك العقائدي الطائفي ومحاولة نشره بأي طريقة، خاصة وان الأكاذيب الفارسية تسربت إلى بعض الشعوب بالتدخل في شئون الغير، ويرى الجميع في السياسة الخارجية لحكومة إيران أنها تسير في نفس النهج والأداء كما كان في الماضي بل زادت حقداً وتجلت آثار هذا العداء في أكثر أزمات العرب في العراق وسورية ولبنان واليمن والبحرين، وأكدت الكاتبة أنها لم تعد مستغربة مما تسمعه أو تراه من تصرفات خارجة عن الأعراف الدولية والإقليمية ومن تجاوزات وتهديدات لدول الخليج العربي تمثل خرقاً للقانون الدولي والأمن والسلم العالميين.

 
وأوضح الكتاب الحلم الإيراني بإقامة دولتها الكبرى وهو ما يعرف بـ «الهلال الشيعي» الذي يمتد ليشمل سورية والعراق والأردن وجنوب الجزيرة، لذلك أخذت إيران تعمل على إبراز نفسها لمناصرة العالم الإسلامي وقضاياه وذلك عكس ما تقوم به على الارض من نشر الإرهاب والاضطراب والفتن والقلاقل وظهرت جماعات تخريبية مثل «جماعة الدعوة» التي قامت بالعديد من العمليات الإرهابية في المنطقة، وبعد ذلك قامت إيران بجريمتها الشنعاء في الحرم سنة 1987، وذلك بتحريض مباشر من الخميني المتسبب الرئيسي في معظم الكوارث والنكبات التي حاقت بالمنطقة، ويرى الكتاب ان إيران ترى في المملكة نداً قوياً يعطل مشاريعها وطموحاتها التوسعية، ويحبط مشروع الهلال الشيعي الواهم وغيرها من الموضوعات .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.