حياتك زي تلاجتك خليها علي ذوقك

بقلم/هبة دوله

0

حياتك عاملة زي تلاجتك بالضبط خليها علي ذوقك.

في ناس في حياتنا شبه نص اللمونة الناشفة اللي في باب التلاجة؛ طول الوقت موجودين في دايرة معارفك، كلهم فايدة وحيوية، لكن عمرك مافكرت تقرب منهم، راميهم لحد ما ينتهي صلاحيتهم في حياتك وبيخرجوا بدون ماتهتم، ممكن تندم علي خروجهم وممكن ماتحسش بخروجهم، لكن الاكيد إن قيمتهم محفوظة.

في ناس شبه الإحتياجات اليومية اللي بتحتاجها؛ علاقات قائمة علي تفاهم متبادل، عارف كويس ازاي تحافظ عليه وتحتفظ به، دايماً قصادك في اول رف وفي متناول ايديك، مرتاح معاه في التواصل وسهل الوصول إليه.

في ناس وجودها شبه الثمرة البايظة؛ هي اصلا دخلت تلاجتك وهي علي وشك التعفن، يمكن ماخدتش بالك، يمكن لاحظت لكن قولت تديها فرصة يمكن تصمد، لا ارتحت في انك تلجأ لها وتستخدمها ولا منك طلعتها من حياتك ورميتها، فبتفضل تأثر في كل اللي حواليها وفجأة تلاقي تأثيرها واضح علي دايرتك اللي اصبحت محاطة بتعفن داخلي ممكن يأثر عليك انت شخصيا، ودول بتضطر انك كل فترة تنضف تلاجتك وتعقمها من اي بقايا كانت بتحاول تشوه كل اللي حواليها. 

من حقك تميل للحلو احيانا والناس المبهجة البسيطة العادية، ومن حقك تميل للحوادق، الناس الجد والحازمة والصريحة لكن مذاقها مختلف وبتحترمك ومن حقك تختار الاتنين وتحب الاتنين.

في النهاية اما تفتح باب حياتك تلاقي كل اللي فيها محتفظ بنكهته الخاصة بدون ما يحاول يأثر علي غيره.

بقلم/هبة دوله 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.