كتب: هانى سليم
تواصل جانا عمرو دياب ترسيخ خطواتها بثبات في عالم الغناء، مؤكدة أنها ليست مجرد موهبة عابرة أو امتداد لاسم كبير، بل مشروع فني حقيقي يتشكل بثقة وطموح. فبعد النجاح اللافت الذي حققته من خلال أغنية «خطفوني»، التي جمعتها بوالدها النجم الكبير عمرو دياب، تستعد جانا لإطلاق تجربة غنائية جديدة ينتظرها جمهورها بشغف وترقّب كبيرين.
وكشف الشاعر الغنائي تامر حسين عن تعاون فني جديد يجمعه بجانا، حيث أعلن عن التحضير لأغنية مرتقبة يشارك في تلحينها الموسيقار عمرو مصطفى، بينما يتولى مهمة التوزيع الموسيقي عادل حقي، في توليفة فنية قوية تجمع بين الخبرة والحداثة، ومن المتوقع أن تترك بصمة واضحة فور طرحها رسميًا.
وأشعل تامر حسين حماس الجمهور بعدما نشر مقطع فيديو لجانا عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، مرفقًا بتعليق مقتضب قال فيه: «قريبًا.. جانا وتامر حسين وعمرو مصطفى وعادل حقي»، لتنهال التعليقات من المتابعين الذين عبّروا عن تطلعهم لسماع العمل الجديد، خاصة في ظل هذا التعاون الفني اللافت.
وخلال الأسابيع الماضية، نجحت جانا في خطف الأضواء بعدما أحيت أول حفل غنائي لها بمفردها دون مشاركة والدها، وقدمت خلاله أغنية جديدة باللغة الإنجليزية، لتؤكد امتلاكها حضورًا مسرحيًا لافتًا وقدرة مميزة على التواصل مع الجمهور، ما عزز من قناعة المتابعين بأنها قادرة على صناعة مسيرة مستقلة تحمل بصمتها الخاصة.
وجاء هذا الزخم الجماهيري امتدادًا للنجاح الكبير الذي حققته أغنية «خطفوني»، والتي تصدرت قوائم الترند فور طرحها، لكونها جمعت جانا بوالدها الهضبة عمرو دياب في أول ديو غنائي بينهما، وهو ما منح الأغنية دفعة قوية وانتشارًا واسعًا، فضلًا عن مشاركة جانا والدها الغناء على المسرح في عدد من الحفلات، لتتحول سريعًا إلى حديث الجمهور ووسائل الإعلام.
وفي لفتة طريفة، علّق عمرو دياب بروح مرحة على مشاركة ابنته في الأغنية خلال حفله بمنطقة SouthMed بالساحل الشمالي، قائلًا: «أنا تعليمي كان فرنساوي ونسيت كله دلوقتي، الإنجليزي ولادي بقى اللي عارفينه، وسيبت جنا بنتي تغني في أول أغنية خطفوني، قلت هعمل إيه؟ لقيتها هي اللي اتشهرت مش أنا»، في إشارة لطيفة إلى الشعبية السريعة التي حققتها جانا خلال وقت قياسي.
ومع اقتراب طرح الأغنية الجديدة، تتجه الأنظار نحو التجربة المقبلة التي يُنتظر أن تشكّل محطة مهمة في مشوار جانا الفني، خاصة في ظل تعاونها مع أسماء بارزة في صناعة الموسيقى، ما يعزز من فرص تقديم عمل قوي يؤكد أنها تسير بخطى واثقة نحو ترسيخ اسمها على الساحة الغنائية، بعيدًا عن الاكتفاء بلقب «ابنة الهضبة».



