دموع إليسا علي رحيل يمنى شرى .. هكذا وصفتها

0

كتب: هاني سليم 

رحيل الإعلامية اللبنانية يمنى شري فجّر اليوم حالة من الحزن العميق في الوسط الإعلامي والفني، بعدما أُعلن خبر وفاتها في الساعات الأولى من صباح الخميس، إثر صراع مع مرض ورم الرئة الذي أنهك جسدها في الفترة الأخيرة. الخبر وقع كالصاعقة على جمهورها وأصدقائها وزملائها، الذين لم يتوقعوا أن تغيب بابتسامتها وحضورها الدافئ بهذه السرعة، ليترك رحيلها فراغًا كبيرًا في الإعلام اللبناني والعربي.

إليسا تنعي يمنى شري بكلمات مؤثرة

من أوائل النجوم الذين عبّروا عن حزنهم على رحيلها، النجمة اللبنانية إليسا، التي كتبت عبر حسابها الرسمي على منصة X:
“يمنى شري.. كنتِ وهتفضلي ببالنا وذكرياتنا كتلة حب وطاقة إيجابية، واسمك هيفضل سايب ابتسامة حلوة على وجوهنا كل ما نفتكرك. إن شاء الله نفسك تكون في السما في مكان بعيد عن الوجع اللي ماكنتيش تستاهليه”.
كلمات إليسا لاقت تفاعلًا واسعًا من محبي يمنى شري ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أعادوا نشرها مع صور ومقاطع من أرشيف الإعلامية الراحلة، مؤكدين أن مسيرتها ستظل حاضرة رغم الغياب.


صراع مع المرض ونهاية موجعة

وفق ما أوردته وسائل إعلام لبنانية، فإن يمنى شري أصيبت في الفترة الماضية بورم في الرئة، ما تسبب في تدهور حالتها الصحية بشكل ملحوظ، إلى أن أسلمت الروح إلى بارئها فجر اليوم. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم تُعلن عائلتها عن تفاصيل مراسم التشييع والعزاء، بينما تحوّلت حسابات نجوم وإعلاميين لبنانيين إلى دفاتر عزاء افتراضية يودعون فيها الراحلة بالدعوات والذكريات الطيبة.


مسيرة إعلامية مشرقة

يمنى شري لم تكن مجرد إعلامية عادية، بل شكّلت خلال مسيرتها علامة فارقة في الإذاعة والتلفزيون اللبناني. تميزت بأسلوبها المختلف وحضورها الطبيعي القريب من الناس، ما جعلها تكسب ثقة ومحبة جمهور واسع في لبنان والوطن العربي. كانت قادرة على المزج بين المهنية والروح الإنسانية، وهو ما انعكس في طريقة تقديمها للبرامج ومخاطبتها للمشاهد.

تجربة في عالم التمثيل

بعيدًا عن الإعلام، خاضت يمنى شري تجربة ناجحة في عالم التمثيل، حيث شاركت إلى جانب الإعلامي جوزيف حويك في أحد المسلسلات اللبنانية، لتكشف عن موهبة تمثيلية لافتة. نجاحها في هذه التجربة فتح أمامها المجال للمزيد من المشاركات الفنية، حيث رُشحت لأعمال عدة من بينها حياة سكول، الباشا، خانم. هذه التجارب عززت صورتها كفنانة متعددة المواهب قادرة على التنقل بين الإعلام والدراما بسلاسة.


ردود فعل من الوسط الفني والإعلامي

رحيل يمنى شري أعاد إلى الواجهة النقاش حول معاناة الإعلاميين والفنانين مع الأمراض بعيدًا عن الأضواء، وكيف يعيش الكثير منهم لحظات صعبة لا يراها الجمهور. فقد عبّر عدد من الإعلاميين والفنانين عن صدمتهم، مؤكدين أن غيابها لا يمثل خسارة مهنية فقط، بل إنسانية أيضًا، لأنها كانت رمزًا للطاقة الإيجابية والدعم لزملائها.

إرث لا يزول

برحيلها، يطوي لبنان صفحة مشرقة من صفحات الإعلام، لكن اسمها سيظل محفورًا في ذاكرة جمهورها وزملائها. يمنى شري لم تكن مجرد وجه على الشاشة، بل حالة إنسانية وفنية تركت أثرًا لا يزول، وستبقى ابتسامتها وكلماتها وصورتها حاضرة في وجدان من عرفوها أو تابعوا أعمالها.
رحم الله يمنى شري، وأسكنها فسيح جناته، وألهم عائلتها ومحبيها الصبر والسلوان.

المزيد: تعاون جديد يجمع هدى الإتربي وياسر جلال والكشف عن مفاجأة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.