كتب: إبراهيم سعد
أنهى منتخب مصر الأول لكرة القدم الشوط الأول من مواجهته أمام منتخب زيمبابوي متأخرًا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية 2026 المقامة في المغرب، في نتيجة جاءت مخيبة لآمال الجماهير المصرية التي كانت تنتظر بداية قوية للفراعنة تحت القيادة الفنية الجديدة لحسام حسن.
وجاء هدف منتخب زيمبابوي الوحيد في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عن طريق برنس دوبي، الذي استغل ارتباكًا دفاعيًا واضحًا داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة قوية سكنت شباك الحارس محمد الشناوي، مانحًا التقدم لمنتخب بلاده قبل بالدقيقة 20 ، وسط دهشة لاعبي المنتخب الوطني.
وشهد الشوط الأول تفوقًا نسبيًا لمنتخب مصر من حيث الاستحواذ على الكرة، إلا أن السيطرة كانت سلبية في أغلب فتراتها، في ظل غياب الفاعلية الهجومية والبطء في التحضير، ما سهل مهمة الدفاع الزيمبابوي في إغلاق المساحات والاعتماد على المرتدات السريعة.
وعلى الرغم من المحاولات الفردية لبعض اللاعبين، فإن المنتخب المصري فشل في صناعة فرص حقيقية على المرمى.
في المقابل، ظهر منتخب زيمبابوي منظمًا تكتيكيًا، ولعب بثقة كبيرة دون رهبة، معتمدًا على الضغط في وسط الملعب واستغلال الأخطاء الدفاعية، وهو ما أثمر عن هدف التقدم في توقيت قاتل.
ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن إلى معالجة الأخطاء الدفاعية وتنشيط الخط الأمامي خلال الشوط الثاني، من أجل العودة في النتيجة وتجنب بداية سلبية في مشوار البطولة القارية، خاصة أن أي تعثر قد يعقد حسابات التأهل في مجموعة تبدو قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات.

