زينة تتصدر السوشيال ميديا بمنشورغامض.. تفاصيل

0

كتب: هاني سليم 

أثارت الفنانة زينة موجة واسعة من الجدل والنقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشرها رسالة غامضة وحادة اللهجة، حملت بين سطورها كثيرًا من الغضب والمرارة، واعتبرها متابعوها تعبيرًا صريحًا عن صراع داخلي مع واقع تغيّرت فيه القيم وتبدلت فيه النوايا.
ونشرت زينة عبر حسابها الرسمي على موقع إنستجرام منشورًا مطولًا عبّرت فيه عن استيائها من حالة الزيف التي باتت تسيطر على العلاقات الإنسانية، قائلة:
«بقينا في زمن أعوذ بالله! لما تبقى بتحب صحابك وتقولهم كلام حلو وتكون داعم ليهم، حتى لو إنت عارف الحقيقة، ويمكن ما تقدرش تعمل حاجة، أهو كلمتين حلوين. لكن إزاي؟ لازم تغلط وتوقع وتبقى شيطان علشان تعجب الناس المريضة. عمري ما هتغير مهما عملتوا، وأنا اللي أكلت الجبنة».
الرسالة، التي جاءت مباشرة وصادمة، فتحت باب التأويلات أمام جمهورها، حيث رأى البعض أنها تعكس تجربة شخصية مؤلمة مرت بها الفنانة مؤخرًا، بينما اعتبر آخرون أنها انتقاد عام لحالة التشفي في الآخرين، ومحاولة البعض فرض صورة معينة للشخص الناجح تقوم على القسوة والدهاء بدلًا من الصدق والدعم.
وتفاعل عدد كبير من متابعي زينة مع كلماتها، منقسمين بين من عبّر عن تضامنه الكامل معها، معتبرين أن الصدق أصبح عملة نادرة في زمن المصالح، ومن رأى أن رسالتها تكشف عن حالة وعي ورفض واضح للانجراف وراء إرضاء الآخرين على حساب المبادئ.


حضور فني متجدد

وعلى الصعيد الفني، تواصل زينة تثبيت مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما في السنوات الأخيرة، بعدما حققت نجاحًا ملحوظًا من خلال مسلسل «ورد وشوكولاتة»، الذي عُرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية ولاقى ردود فعل إيجابية من النقاد والجمهور على حد سواء.
وتدور أحداث المسلسل حول شخصية «مروة»، وهي إعلامية شهيرة تقدم برنامجًا تلفزيونيًا يعتمد على الجرأة والصدام في طرح القضايا الحساسة، وتُعرف بأسلوبها القوي وصوتها العالي في مواجهة الفساد وكشف المستور. وخلال إحدى حلقات برنامجها، تلتقي بمحامٍ نافذ يُدعى «صلاح»، يؤدي دوره الفنان محمد فراج، لتبدأ بينهما علاقة معقدة تحمل في طياتها الكثير من الأسرار.
ويقود هذا اللقاء إلى تحولات جذرية في حياة مروة، إذ تقع في حب صلاح رغم ماضيه الغامض وتشابك علاقاته ونفوذه، لتدخل في صراع نفسي محتدم بين ما يمليه عليها قلبها وما يحذّرها منه عقلها. ومع تصاعد الأحداث، تصطدم برغبته المفاجئة في التخلي عنها والعودة إلى أسرته، لتبدأ رحلة مؤلمة في كشف الحقائق، وسط شبكة من الصراعات التي تجمع بين الحب والسيطرة والخداع، في عمل درامي سلط الضوء على العلاقات السامة وتأثير السلطة على المشاعر الإنسانية.


مشاريع سينمائية منتظرة

وفي سياق متصل، تنتظر الفنانة زينة عرض أحدث أعمالها السينمائية «بنات الباشا»، والذي تشارك في بطولته إلى جانب الفنانتين القديرتين سوسن بدر وصابرين، ومن المقرر طرحه قريبًا في جميع دور العرض السينمائي. ويُعد الفيلم من الأعمال المنتظرة، نظرًا لطبيعته الاجتماعية والإنسانية، واعتماده على بطولة نسائية قوية.
ويؤكد متابعو زينة أن الفترة الحالية تمثل مرحلة نضج فني وشخصي في مسيرتها، حيث باتت اختياراتها أكثر جرأة وعمقًا، سواء على مستوى الأدوار التي تقدمها أو الرسائل التي تحرص على إيصالها لجمهورها، ما يجعل حضورها دائمًا محط اهتمام وجدل في آن واحد.

المزيد: بعد تعرضه لأزمة صحية .. أول صورة للكينج بصحبة فريق واما

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.