كتبت/ مريم سمير البدراوي
في لفتة تعكس القيمة الكبيرة لليد المصرية على الصعيد القاري، تلقى الاتحاد المصري لكرة اليد، برئاسة الكابتن خالد فتحي، خطاب تهنئة رسمي ورفيع المستوى من الاتحاد الإفريقي للعبة، وقعه السيد منصور أريمو رئيس الاتحاد القاري، وذلك بمناسبة التتويج التاريخي للمنتخب الوطني بلقب كأس الأمم الإفريقية للرجال في نسختها الأخيرة التي استضافتها العاصمة الرواندية كيجالي.
اعتراف قاري بالجدارة والاستحقاق
ولم تكن رسالة الاتحاد الإفريقي مجرد بروتوكول رسمي، بل جاءت محملة بعبارات الفخر والتقدير، حيث أكد “أريمو” في خطابه أن اعتلاء المنتخب المصري منصة التتويج وتقلده الميداليات الذهبية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء “عن جدارة واستحقاق كاملين”.
وأشار الخطاب إلى أن هذا الإنجاز هو الثمرة الطبيعية للموهبة الفذة التي يمتلكها اللاعبون، مقترنة بروح قتالية ومثابرة لم تنقطع منذ الدقيقة الأولى في البطولة وحتى إطلاق صافرة النهاية في المباراة الختامية.
شخصية البطل والالتزام الفني
وأشاد رئيس الاتحاد القاري بالانضباط التكتيكي والروح الجماعية التي ظهرت بوضوح داخل الميدان، معتبرًا أن “تماسك” الكتيبة المصرية عكس شخصية البطل الحقيقية التي تليق باسم مصر وتاريخها العريق.
كما خصّ الاتحاد الإفريقي الجهاز الفني للمنتخب بتهنئة خاصة، مشددًا على أن هذا النجاح التاريخي يعكس الالتزام المستمر بالمعايير العالمية والسعي الدائم نحو التميز، وهو ما يضع اليد المصرية في مكانة رائدة تتطلع القارة بأكملها لاستمرار تألقها في المحافل الدولية المقبلة.
السيادة المصرية بـ “النجمة العاشرة”
وبهذا التتويج الذي احتفت به القارة، يكون “فراعنة اليد” قد فرضوا هيمنة تامة على منصات التتويج في رواندا، محققين اللقب العاشر في تاريخهم، ليؤكدوا أنهم القوة الضاربة الأولى في كرة اليد الإفريقية.
واختتم الاتحاد الإفريقي خطابه بتمنيات صادقة بدوام التوفيق والنجاح للمنظومة المصرية، التي باتت نموذجاً يُحتذى به في تطوير اللعبة والاستثمار في الكوادر الرياضية.

