سلالة جديدة و(مصر في جملة مفيدة) / كتبت هبه سامي

بات المتابع يعلم أن جماعات الإرهاب تخدم في الشرق الأوسط مصالح دول أخرى ،
حرب بالوكالة تديرها الدول العظمى لينقلب عليها الأمر كل حين و تعلو أصوات التوابيت فيها ، سبع سلالات لڤيروس كورونا في العالم آخرها ما ظهر في بريطانيا ، فتبدأ الجماعات المتطرفة بدورها التخريبي في نشر الشائعات و وضع مصر في أي جملة مفيدة تتعلق بالأمر ليخرج من إعلامها بعض الأكاذيب كإنتشار السلالة الجديدة في مصر و إغلاق بعض الدول كألمانيا معابرها الجوية مع مصر ، أصبحت أحاديثهم الإعلامية عن مصر مضحكة أكثر من كونها مقززة …
سلالة جديدة من الڤيروس القاتل تظهر في بريطانيا و ربما جنوب أفريقيا ، مما ينبيء عن موجة ثالثة تهدد المملكة المتحدة والدول المحيطة بها مما أدى لإغلاق هذه الدول جميعا معابرها الجوية و الأرضية مع بريطانيا ، و دول عربية أخرى كالمملكة العربية السعودية و سلطنة عمان و الكويت ، ليسخر إعلام الإرهاب عن ثقة دول كالإمارات و البحرين و مصر على رأس القائمة لإستمرارهم في الفتح الإقتصادي ،
معلومات إستخباراتية أن الأمر كسابقه وليس اكثر أو حتى إجراءات إحترازية أمنية ربما تكون خلف هذا الثبات الإنفعالي الذي تمتلكه مصر ، أو ربما خلفه الكثير من الجهد و العمل و الترقب لهذه السلالات لتثبت قدرتها على مواجهة المحنة كما فعلت في الموجة الأولى ، فأنا ممن يؤمنون بأوطانهم و تثبت قدمي دائما لأنال الجزاء نجاح مصر فيما أصاب العالم و تخطي أثر كارثة وقف أمامها متحيرا عالما بأكمله …
إن كانت هناك مؤامرات متعاقبة حول ظهور ڤيروس قاتل مثل كورونا ، ثم سلالات متحورة عنه تخرج لسانها لجميع محاولات الإيقاف باللقاحات التي لم يمر سوى أيام على الشعور بالإطمئنان من تواجدها ، فلابد أن تعلم الجماعات الإرهابية أنها سلاحا في يد من يدبر هذه المؤامرات و الحروب البيولوجية إن لم يعيدوا إنتمائهم لأوطانهم و يتوقفوا عن خياناتهم المستمرة ، و كأنهم يسهمون مع غيرهم في محاولات إطفاء نور هذا الكوكب و أمانه في جميع الإتجاهات ، ولكننا نؤمن أن كل شيء في هذا الكون حتى و إن رأيناه شرا فهو يقع تحت قدرة الرب و قوته و تدبيره ، لعله يكافيء كلا بما صنع و فعل و يحدث بعد ذلك أمرا…

