كتبت: وفاء عبدالسلام
وجّه شقيق الفنانةشيرين عبد الوهاب رسالة حادة إلى كل من نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل ونقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، معترضًا على كثرة التصريحات المتداولة بشأن الحالة الصحية لشقيقته، مؤكدًا أن هذا النهج لا يخدم حل الأزمة، بل يضاعف الضغوط النفسية عليها ويزيد من تعقيد الموقف.
وأوضح شقيق شيرين، عبر منشور على حسابه الرسمي بموقع «فيسبوك»، أن شقيقته تمر بمرحلة شديدة الحساسية، تستدعي توفير مناخ من الهدوء والدعم الحقيقي بعيدًا عن الأضواء. وشدد على أن الحديث المتكرر عن حالتها الصحية في وسائل الإعلام ينعكس سلبًا عليها، ويعرقل فرص تعافيها بدلًا من مساعدتها.
وفي تساؤل يحمل نبرة استياء، أشار إلى أن الاهتمام يظهر فقط في أوقات الأزمات، متسائلًا عن سبب غياب هذا الدعم في الفترات العادية، إذا كانت حالتها تحظى فعلًا بالأولوية. واعتبر أن التركيز الإعلامي المكثف وقت الشدة يمثل استغلالًا لمعاناتها الإنسانية، مطالبًا بوقف هذا الأسلوب فورًا احترامًا لخصوصيتها.
رسالة مباشرة للإعلام: لا للترند على حساب الصحة
كما وجّه شقيق شيرين رسالة واضحة للإعلاميين والصحفيين، أعلن فيها رفضه القاطع لإجراء أي حوارات أو مداخلات تتناول حالتها الصحية. وأكد أن السعي وراء نسب المشاهدة والترند يتم على حساب صحتها النفسية، وهو أمر غير مقبول.
وأضاف أن الأخبار المتداولة تؤثر بشكل مباشر على وضعها الصحي والإنساني، مشيرًا إلى أن ما يُنشر لا يساهم في شفائها، بل يزيد من حجم الضغوط الواقعة عليها. وأوضح أنه تحدث باحترام ووضوح، لكنه لن يتهاون مستقبلًا مع أي تجاوز، ملوّحًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي جهة تستمر في تناول أخبار شيرين دون موافقة، ومؤكدًا أنه لا يحق لأي شخص، مهما كان منصبه، التحدث عنها أو الكتابة بشأنها دون إذن.
تطمين من ابنتها وتفاعل واسع
وفي سياق متصل، حرصت هنا، ابنة شيرين عبد الوهاب، على طمأنة الجمهور على الحالة الصحية لوالدتها، عقب فوزها بجائزة «أفريما» كأفضل فنانة في شمال إفريقيا عن ألبومها الأخير «بتمنى أنساك».
وكتبت هنا عبر حسابها: «ماما بصحة جيدة وتحضر لمفاجأة قريبًا»، وهي الرسالة التي لاقت تفاعلًا واسعًا من محبي شيرين وطمأنت جمهورها. كما تصدرت هنا محركات البحث بعد ظهورها بـ«لوك» جديد اعتمدت فيه قصة شعر قصيرة وصبغة عصرية، ما جذب اهتمام المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.
تضارب أنباء حول العلاج ومطالبات بالدعم
في الوقت ذاته، ترددت أنباء عن انتقال شيرين عبد الوهاب لاستكمال علاجها من التهاب رئوي حاد خارج منزلها، إلا أن الإعلامي عمرو أديب نفى صحة كثير من المعلومات المتداولة، مؤكدًا أن أغلبها غير دقيق، ومعربًا عن أمله في تحسن حالتها قريبًا.
ومن جانبه، دعا الشاعر تامر حسين إلى تدخل الدولة لتوفير الرعاية اللازمة لشيرين في هذه المرحلة الدقيقة، مشددًا على أهمية دعمها نفسيًا وصحيًا حتى تتجاوز أزمتها بسلام.
في ظل تضارب الأنباء وتزايد التصريحات، تتعالى الأصوات المطالِبة بترك شيرين عبد الوهاب بعيدًا عن الضغوط الإعلامية، ومنحها المساحة الكافية للتعافي. ويجمع المقربون على أن الهدوء والدعم الحقيقي، بعيدًا عن الجدل والضجيج، هما السبيل الأهم لعبور هذه المرحلة الصعبة.


