فيروس نيباه ” الاعراض والانتشار وطرق المكافحة والعدوى “

0

فيروس نيباه “الاعراض والانتشار وطرق المكافحة والعدوى”

أثار انتشار فيروس نيباه القاتل في الهند حالة من القلق والتوتر على مستوى العالم،دفعت العديد من دول الجوار الاسيوية مثل تايلاند وماليزيا إلى تشديد إجراءات الفحص الطبى على الوافدين الى البلاد من خلال الموانىء والمطارات

فيروس نيباه فى سطور

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية،هو فيروس نادر وخطير ينتقل من الحيوانات المصابة بالمرض إلى العنصر البشرى،ومن ثم انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، واشارت المنظمة الى ان خفاش الفاكهة المستضيف الطبيعي الرئيسي للفيروس.

ورغم ادوات خبراء الصحة والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها الا انة لا يوجد حتى الان لقاحات معتمدة رغم تطوير لقاحات تجريبية ما زالت قيد البحث.

مدى الانتشار 

وفقا لبيانات التحالف المعني بالجاهزية لمواجهة تفشي الفيروسات والأمراض المعدية، تم تسجيل ما يقرب من نحو 750 إصابة مؤكدة حتى شهر ديسمبر من العام الماصى، توفي منهم 415 مريضاً، ما يعكس خطورة المرض رغم عدم تفشية دوليا واقليميا.

وتم اكتشافة للمرة الأولى في ماليزيا عام 1999 ومنذ ذلك الحين، سجلت حالات صغيرة بشكل سنوي،خاصة في بنجلادش، مع تسجيل حالات متفرقة أيضاً في الهند.

طرق العدوى

تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن استهلاك الفاكهة أو منتجاتها مثل عصير نخيل التمر الخام الملوثة ببول أو لعاب الخفافيش المصابة يُعد المصدر الأكثر ترجيحا للعدوى.

الأعراض المحتملة

تبدأ الأعراض عادة بأعراض عامة مثل الحمى والصداع وآلام العضلات، وقد تتطور  لاحقاً إلى أعراض عصبية خطيرة، أبرزها التهاب الدماغ الحاد، إضافة إلى مشكلات تنفسية شديدة في بعض الحالات.

وفي الحالات المتقدمة،يعاني المريض من نوبات تشنجية تتطور سريعاً إلى غيبوبة خلال أيام. 

اللقاحات المضادة وفعاليتها

حتى الآن، لا تتوفر لقاحات معتمدة للفيروس غير  اللقاحات التجريبية التى لا يزال قيد التطوير والبحث.

ومن بينها لقاح يعتمد على نفس التكنولوجيا المستخدمة في بعض لقاحات كوفيد-19 تم تطويره بواسطة باحثون في جامعة أكسفورد

وبالتعاون مع المركز الدولي لأبحاث أمراض الإسهال في بنغلادش، وبدعم من التحالف المعني بالجاهزية لمواجهة تفشي الأمراض المعدية بدأت المرحلة الثانية من التجارب السريرية لهذا اللقاح

دواعى القلق والحذر

يرى العلماء أنه رغم خطورة فيروس نيباه وارتفاع معدل الوفيات المرتبط به، فإنه لم يُظهر حتى الآن مؤشرات على تحوره او اعتبارة كجائحة على خطى جائحة كورونا عام 2020 .

بينما تصنفة منظمة الصحة العالمية كأحد التهديدات الخطيرة للصحة العامة، لا سيما في الدول التي تشهد تفشيات متكررة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.