كتبت: وفاء عبدالسلام
مع انطلاق عام 2026، عاد اسم النجم تامر حسني وطليقته الفنانة المغربية بسمة بوسيل إلى واجهة الاهتمام الجماهيري، بعدما أثارت صور عائلية حديثة لهما موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفتحت باب التساؤلات حول إمكانية عودة العلاقة بينهما بعد انفصال استمر قرابة عامين.
بسمة بوسيل شاركت متابعيها عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» مجموعة صور جمعتها بتامر حسني وأطفالهما خلال احتفالات رأس السنة، حيث بدت الأجواء مفعمة بالود والانسجام الأسري، وهو ما اعتبره كثيرون مؤشرًا لعودة المياه إلى مجاريها بين الطرفين.
الصور لم تمر مرور الكرام، خاصة مع ملامح التقارب الواضحة بين الثنائي، قبل أن تضيف بسمة صورة أخرى تجمعهما مع صديقين مقرّبين، وعلّقت عليها بعبارة تحمل طابعًا إيجابيًا لافتًا، أشعل تفاعل الجمهور وفتح المجال أمام التأويلات.
تعليق تامر يشعل التفاعل
اللافت أن تامر حسني أعاد نشر إحدى الصور عبر حسابه الرسمي، مرفقًا إياها بتعليق اعتبره المتابعون رسالة عاطفية صريحة، وهو ما ضاعف من حدة التكهنات حول وجود تقارب حقيقي يتجاوز حدود العلاقة الأسرية من أجل الأبناء فقط.
كواليس تقارب ودور للمحيطين
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير إعلامية عن محاولات جادة للصلح بين الطرفين خلال الفترة الماضية، مدعومة بتدخل عدد من الأصدقاء وأفراد العائلة، خاصة في ظل حرص تامر وبسمة على الظهور سويًا في مناسبات مختلفة، والتأكيد المتكرر على تقديم مصلحة الأبناء في المقام الأول.
كما أشارت التقارير إلى أن العلاقة بينهما شهدت مراحل مدّ وجزر، لا سيما بعد تصريحات بسمة في بعض اللقاءات التلفزيونية التي كشفت خلالها جوانب إنسانية من تجربتها الزوجية السابقة.
انفصال بهدوء واحترام
يُذكر أن بسمة بوسيل أعلنت انفصالها رسميًا عن تامر حسني في أبريل 2023، من خلال بيان مؤثر شددت فيه على استمرار الاحترام والمودة بينهما رغم انتهاء العلاقة الزوجية، مؤكدة أن الطلاق تم بروح متحضرة بعيدًا عن الخلافات العلنية.
وبين الصور المتداولة، والتعليقات المتبادلة، والأحاديث الإعلامية المتزايدة، يبقى التساؤل قائمًا: هل يكون عام 2026 شاهدًا على عودة رسمية لإحدى أكثر الثنائيات الفنية إثارة للجدل؟ أم أن الأمر لا يتجاوز إطار العلاقة الودية من أجل الأبناء؟


