“بعقلك وقلبك سوياً”
أختاري من يقبلك كما أنتِ بمظهرك، بتصرفاتك، بعملك، بأصدقائك، بأهلك، بأفكارك، بقيمك وإهتماماتك، من يقدرك كإنسانة، شخص لستِ مُضطرة ليبقي معك؛ أن تتنازلي عن مبادئك لتُرضيه، ولا لتغيير شئ أصيل فيكِ وفي شخصيتك لتُبهرية ولا يضعك في مجال مقارنة بينك وبين غيرك، شخص يقويكِ ويسند قلبك، ويكون عوناً لكٍ على أيامك الصعبة، وشريك لأوقاتك السعيدة، شخص يٌحبك مثلما أنتِ، يحترم غيابك قبل حضورك، يعلم جيداً قدسية ما يجمعكم، ويقدرك ويفتخر بكِ ويدعم أحلامك، من يشكر الله على نعمة وجودك بحياتة، ويعرف كيف يصون عطايا الله له، من تقرأين محبتك بعينيه كل يوم، ويعكس مشاعرة علي جميع افعالة، من يفرق معه غيابك، من يُشعرك إنكِ أغلى ما في عالمه، وإنك أهم إنجازاته، من يفهم صمتك ويستشعر كلماتك ويعيش آلمك، من يدافع عنكِ أمام نفسك عندما تسقطين، ويمد لكِ يده ليرفعك، أختاري بقلبك وعقلك معاً، فلا ثقة بحلو الكلام تظل الأفعال اصدقها.
” ما لا يدركه العقل يُبصرة القلب أحيانًا، وما لا يلقى له القلب بالاً؛ يزنه العقل دائماً”.
(لن تحصل على شئ، إلا بعد أن تحصل عليه بداخلك أولاً)
دعاء خطاب


