مصطفى شعبان فى رمضان 2026 متزوجًا من ثلاث نساء وذاكرتة مفقودة

0

«درش» يشعل سباق رمضان 2026: مصطفى شعبان في تحدى درامى مختلف بثلاث زيجات وذاكرة مفقودة

تقرير _أمجد زاهر


مصطفى شعبان يعود برهان جديد على قدرته على التجدد

يستعد النجم مصطفى شعبان لدخول سباق دراما رمضان 2026 بعمل يُراهن عليه بقوة، عبر مسلسله الجديد «درش»، الذي يبدو منذ الإعلان الأول عنه أنه يحمل ملامح مختلفة على مستوى الفكرة، والشخصية، والمناخ العام. العمل لا يكتفي بتقديم دراما شعبية تقليدية، بل يذهب إلى «حتة تانية خالص»، كما يصفه صناعه، من حيث البناء الدرامي والتشابكات الإنسانية.

في «درش»، يخوض مصطفى شعبان تجربة تمثيلية مغايرة، يجسد خلالها شخصية شاب يتعرض لفقدان كامل للذاكرة، يختفي لسنوات طويلة في ظروف غامضة، قبل أن يعود فجأة إلى أهله وبيته وعالمه القديم، ليجد أن كل شيء تغير… وأن الماضي الذي تركه خلفه لم يعد كما كان.


حبكة درامية قائمة على الغموض والصدمة

الخط الدرامي الأساسي في المسلسل يقوم على فكرة الذاكرة المفقودة والعودة بعد الغياب، وهي ثيمة إنسانية ثرية تفتح الباب أمام أسئلة الهوية والانتماء، والذنب، والحب، والخسارة. عودة «درش» لا تعني فقط استعادة مكانه بين أهله، بل تعني أيضًا مواجهة شبكة معقدة من العلاقات والمصالح والأسرار التي تشكلت في غيابه.

وتزداد الحبكة تعقيدًا بكون البطل متزوجًا من ثلاث نساء، لكل واحدة منهن عالمها الخاص، وموقفها المختلف من عودته المفاجئة، ما يخلق مساحات واسعة للصراع الدرامي والنفسي، بعيدًا عن التناول السطحي أو الكوميدي لفكرة تعدد الزوجات.


ثلاث نجمات في قلب الصراع الإنساني

يشارك في بطولة المسلسل ثلاث نجمات يمثلن أضلاعًا أساسية في حياة البطل: سهر الصايغ، داليا مصطفى، ولقاء الخميسي. كل شخصية نسائية تحمل بعدًا مختلفًا، سواء على مستوى المشاعر أو المواقف أو الصدام مع الواقع الجديد الذي فرضته عودة الزوج الغائب.

هذا التنوع في الشخصيات النسائية يمنح العمل عمقًا إنسانيًا، ويتيح مساحات تمثيلية ثرية، خاصة في ظل اعتماد المسلسل على صراعات داخلية لا تقل أهمية عن الصراعات الخارجية.


كوكبة من النجوم تعزز ثقل العمل

ويضم «درش» مجموعة لافتة من نجوم الدراما، على رأسهم رياض الخولي وسلوى خطاب، اللذان يشكلان مع مصطفى شعبان ثقلًا تمثيليًا واضحًا، إلى جانب عايدة رياض، محمد علي رزق، نضال الشافعي، وغيرهم، في تركيبة تبدو مدروسة لخدمة عالم المسلسل الشعبي المركّب.

وجود هذه الأسماء يمنح العمل مصداقية فنية، ويعزز من فرص تقديم شخصيات حقيقية نابضة بالحياة، خاصة في إطار درامي يعتمد على العلاقات الاجتماعية المتشابكة.


صُنّاع العمل: رهان على النص والإخراج

المسلسل من تأليف محمود حجاج، الذي يسعى لتقديم دراما شعبية بروح جديدة، تبتعد عن القوالب النمطية، وتعتمد على تصاعد درامي مدروس. بينما يتولى الإخراج أحمد خالد أمين، المعروف بقدرته على ضبط الإيقاع، وصناعة صورة بصرية معاصرة، حتى في الأعمال ذات الطابع الشعبي.

هذا التعاون بين المؤلف والمخرج يضع «درش» ضمن قائمة الأعمال التي تُراهن على الجودة، وليس فقط على اسم البطل.


 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.