كتب: إبراهيم سعد
انتهى الشوط الأول من مباراة منتخب مصر ونظيره أنجولا بالتعادل السلبي دون أهداف، في اللقاء المقام ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية، في مواجهة اتسمت بالحذر التكتيكي من الجانبين، وسط محاولات متبادلة لم تُترجم إلى أهداف خلال أول 45 دقيقة.
وشهدت المباراة الظهور الأول لمصطفى شوبير حارس الأهلي، بقميص المنتخب الوطني في مباراة رسمية، بعدما قرر المدير الفني حسام حسن منحه الفرصة لحراسة عرين الفراعنة، في خطوة تعكس سياسة تدوير الحراس ومنح الثقة للعناصر الجاهزة، خاصة بعد ضمان المنتخب التأهل إلى الدور التالي.
ونجح شوبير في الظهور بهدوء وثبات، وتصدى لأكثر من كرة عرضية، مؤكدًا حضوره القوي رغم قلة الخبرات الدولية.
ودخل منتخب مصر اللقاء بتشكيل مكون من مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع كل من أحمد عيد، حسام عبد المجيد، محمد إسماعيل، وأحمد فتوح، بينما تواجد في خط الوسط الثلاثي محمود صابر، مهند لاشين، وإبراهيم عادل، مع الاعتماد هجوميًا على مصطفى محمد وصلاح محسن.
وسيطر منتخب مصر نسبيًا على وسط الملعب، وظهر الاستحواذ الإيجابي في فترات متقطعة، خاصة عبر تحركات إبراهيم عادل وانطلاقات أحمد فتوح من الجبهة اليسرى، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن هجمات الفراعنة، في ظل التماسك الدفاعي لمنتخب أنجولا، الذي اعتمد على التنظيم والضغط في مناطقه الخلفية، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.
في المقابل، لم يشكل منتخب أنجولا خطورة حقيقية على مرمى مصر باستثناء بعض المحاولات البعيدة، التي تعامل معها الدفاع المصري ويقظة مصطفى شوبير بنجاح، لينتهي الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي.
ويتواجد على مقاعد البدلاء عدد من العناصر القادرة على تغيير شكل المباراة في الشوط الثاني، أبرزهم محمد صلاح، محمد الشناوي، أحمد السيد زيزو، إمام عاشور، وحمدي فتحي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا هجومية متعددة، حال السعي لحسم اللقاء وضمان صدارة المجموعة، مع انتظار شوط ثانٍ قد يشهد تغييرات فنية بحثًا عن هدف يمنح الفراعنة الأفضلية.

