مقتل الصحفية إيمان علي يد زوجها .. أسرار مثيرة ننفرد بنشرها

مقتل الصحفية إيمان علي يد زوجها .. أسرار مثيرة ننفرد بنشرها

.. وفاء عبد السلام

 

 

شهدت منطقة العجوزة حادث فى غايه الغرابه لصحفية تم قتلها على يد زوجها بعد حصولها على قرض بنكى لزوجها ثم قام الزوج بطردها من منزله مع طفليهما بـ ملابس النوم فجرًا، بحجة اكتشافه إرسال رجل لها طلب صداقة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، توجه إليها وأنهى حياة الزوجة بـ22 طعنة ثم جلس جوار جثتها يذرف دمعًا «اصحى يا حبيتى.. بحبك يا قلبى»، فزع الأهالى وتحفظوا عليه، لما انتبهوا إلى هرولة أخيه من مكان الواقعة والذى جاء ليلحق باخية قبل وقوع الحادثة وعندما حضرت الشرطة قال «حمزة»، ابن المتهم والمجنى عليها «بابا خبط فتحت له الباب، لقيته ماسك شنطة افتكرته جايب أكل لينا، لكن لقيته طلع سكينة

وضرب ماما»، ثم قامت المباحث بتفتيش الحقيبة وجدت «فاتورة» شراء السكين، وتوجهت إلى المحل لتطالع المتهم في كاميرات المراقبة أثناء اختياره أداة القتل قبل ذهابه إلى بيت نسيبه بالعجوزة في الجيزة.

عاشت الصحفية إيمان عبداللطيف، مع زوجها «عمرو.أ»، محاسب بإحدى الشركات الحكومية، تعاونه في نفقات المنزل وتربية طفليهما «فريدة»، بالصف الثانى الثانوى، و«حمزة»، بالصف الرابع الابتدائى، ارتضت العيش

في بيت عائلة بمنطقة مطار إمبابة بعيدًا عن محيط معارفها ونشأتها بحى العجوزة، سارت الأمور على ما يُرام حتى قبل 3 أسابيع حين طالبها الزوج بتقدمها للحصول على قرض من أحد البنوك، بقيمة 400 ألف جنيه، بضمان وديعة تخصها.

وكما ذكر ان الزوجه قالت لزوج عاوزين ناخد شقة حلوة في الإسكان الاجتماعى وكان لرد «فوائد الوديعة لا تكفى لسداد قيمة القرض شهريًا»، إذ فرش الطريق أمامها بالحل السحرى «لا تقلقى، هناك عجز حوالى ألفين جنيه هدفعهم كل شهر»، إزاء كلامه المعسول، يقول شقيق الزوجة «راحت على البنك، وفعلًا خدت الفلوس وأعطتها لجوزها».

ثم أخفى الأموال وسلوكه تغير مع زوجته صاحبة الـ46 عامًا، فتش في تليفونها عثر على طلب صداقة مقدم من شخص بحسابها بموقع «الفيسبوك»، اعتبره دليل خيانة، طردها من منزله مع طفليهما وقت أذان الفجر ثم حضر إلى منزل أم «إيمان» في العجوزة، حاولت المُسنة أن تهدئ بينهم فى هذا الوقت وهو اداء حفيدتها «فريدة» للامتحانات.

عقب الواقعة بنحو أسبوع، «إيمان» تواصلت مع محاميها محمد سلطان، الذي يحكى «قالتلى مش هعرف أسدد القرض، وممكن أتعرض للحبس، وعندى دلوقتى مسؤولية مصاريف عيالى، وجوزى ملهوش فلوس في الوديعة البنكية غير 70 ألف جنيه»، لتجد الزوجة نفسها في ورطة فطالبت المحامى- حسب كلامه «ارفع لى دعوى نفقة بلاش تبديد لأنى مش عايزه يتحبس ويتضر في شغله، ولا أريد تمكين من المسكن لأنه بيت عائلة وأخاف من المشاكل».

الصحفية «إيمان»، تراجعت عن اتفاقها مع محاميها، وطالبته من جديد «بلاش دعاوى نفقات اللى عايزاه إنه يسدد فلوس القرض»، فقال لها المحامى «خلاص ممكن نعمل محضر نتهمه بالنصب، وإذا أبدى رغبةً في السداد ممكن نتنازل»، وسرعان ما حُطم الاتفاق مُجددًا «لقيتها بتكلمنى وتقول لى، هخلى زوجة عمى تكلم جوزى تتفاهم معاه يمكن الموضوع ينتهى».

ثم اتصلت على زوج موكلتى وبعرفه بضرورة مساندتها في دفع الأقساط، فوجئت به يتنصل من أخذه لـ400 ألف جنيه، وقاللى خلاص إحنا هنتطلق».

وفى اليوم التالى من المكالمة، راح زوج «إيمان» إلى منزل الحاجة «نادية» حماته التي يعلم أنها تقيم بمفردها في شقة بالطابق الأرضى، إذ طرق الباب ليفتح له ابنه «حمزة»، ولما اقترب الصغير تجاه الحقيبة التي يحملها أبوه «افتكره جايب بيتزا»، وجد الأب يخرج سكينًا، وأمام عينيه وأخته الكبرى «فريدة» مزق جسد أمهما «ضربها كتير قوى».

ثم قال ياسر إبراهيم، جار والدة إيمان، هرول إلى شقتها وجد زوج الصحفية يبكى جوار جثتها «يا حبيبتى.. قومى هتسيبنى وتمشى»، يقول إنه كان يبكى كما التماسيح، فالشرطة حين جاءت عثرت على «فاتورة» شرائه السكين أداة الجريمة وقال احد الشهود جاى وفى نيته يموت»، ويروى أن المتهم كان هيعتدى على حماته لولا تدخل الأهالى الذين انتبهوا إلى الجريمة مع أصوات صراخ «العجوز» وحفيديها- ابنى المجنى عليها، إذ كانوا مشغولين بوفاة حارسة العقار وأصوات القرآن كانت عالية.

شاهد العيان يؤكد أن شقيق المتهم جاء عند مدخل الشقة وجرى في الشارع بشكل هستيرى «كان عايز يلحق أخوه قبل ما يقتل مراته»، ما أثار انتباه الجيران أيضًا.

طفلا المجنى عليها يعانيان متاعب نفسية، فـ«حمزة» لا يغفر لعمه أنه لم ينقذ أمه ومنع أباه من قتلها، وشقيقته «فريدة» نسيت دروسها اللى ذاكرتها، وفاتتها الامتحانات حيث كانت تؤدى باليوم التالى للجريمة مادة الفيزياء.

حبس المتهم 4 أيام أمام النيابة العامة، برر المتهم جريمته للانتقام من زوجته المجني عليها، التي تبين منها أن خلافا ماليًا دار بين الزوجين على إثره استشاط الزوج غضبًا وأنهى حياة رفيقة دربه، فتقرر حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وحيازة سلاح أبيض دون مسوغ قانونى.

النيابة طلبت تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة من قبل خبراء تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية وبيان ما بها من لقطات قد تفيد بحركة سير التحقيقات.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.