ملكة الفوازير تعود لتتألق فى رمضان 2026… نيللي تُشعل الحنين فى إعلان «من قلبى»
تقرير _ أمجد زاهر
في لحظة أعادت عقارب الساعة إلى زمن الفوازير والأغاني الاستعراضية، عادت النجمة القديرة نيللي لتضيء الشاشة من جديد في موسم رمضان 2026، عبر إعلان رمضانى .
الظهور لم يكن عاديًا، بل بدا كحدث فني استثنائي، أعاد واحدة من أبرز أيقونات الشاشة الرمضانية إلى مكانها الطبيعي: قلب المشهد.
نيللي، التي ارتبط اسمها لعقود طويلة بفوازير رمضان وعروضه الاستعراضية، غابت لسنوات عن الأضواء، ما جعل عودتها مفاجأة سارة لجمهور تربى على صوتها وحضورها المميز. وبمجرد عرض الإعلان، تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي، وسط موجة واسعة من الحنين والاحتفاء.

« من قلبى »… لقاء الأجيال على شاشة واحدة
الإعلان جمع نيللي بالنجم تامر حسني، أحد أبرز نجوم الغناء والتمثيل في جيله، في توليفة فنية .
تمثل نيللي ذاكرة الفن المصري الذهبي، يجسد تامر حسني النجم الجماهيري المعاصر.
العمل لم يعتمد فقط على الأسماء اللامعة، بل على حالة بصرية وموسيقية احتفالية، تستدعي أجواء الفوازير دون أن تقلدها، وتستحضر روح الماضي بروح معاصرة.
نيللي… أيقونة الفوازير ووجه البهجة
منذ سبعينيات القرن الماضي، ارتبط اسم نيللي بشهر رمضان ارتباطًا وثيقًا، حتى لُقبت بـ«ملكة الفوازير». كانت الشاشة تتزين بملابسها الاستعراضية وأغانيها المرحة، في عروض جمعت بين الأداء التمثيلي والرقص والغناء، وخلقت حالة فنية فريدة.
لذلك، فإن عودتها في رمضان تحمل رمزية خاصة. فهي ليست مجرد مشاركة في إعلان، بل استعادة لجزء من هوية الموسم الرمضاني نفسه.
ابتسامتها وحضورها الهادئ في الإعلان حملا مزيجًا من الرقي والحنين، وأكدا أن الزمن قد يمر، لكنه لا ينتقص من وهج النجوم الحقيقيين.

رمضان 2026… موسم الحنين والنجوم الكبار
مع بداية سباق رمضان 2026، يبدو أن الحنين أصبح عنصرًا أساسيًا في الأعمال الإعلانية والفنية. لكن عودة نيللي تظل الأكثر رمزية، لأنها تمثل جزءًا أصيلًا من طقوس الشهر الكريم.

