تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
نقابة الصحفيين تكرم “الصحفى خالد فؤاد” رئيس تحرير صحف ومنصات مؤسسة اليوم الاعلامية
اعلن الكاتب الصحفى خالد فؤاد رئيس تحرير مواثع وصحف مؤسسة اليوم الاعلامية التى تضم “اسرار المشاهير واليوم الدولى وجريدة اخبار مصر 24 وتريندات العالم” عن تلقية اتصال هاتفى من نقابة الصحفيين لإبلاغة بإنه سيتم تكريمة ضمن الأساتذة الكبار رواد المهنة يوم السبت القادم 17 يناير 2026 بالمسرح الكبير بالنقابة بإذن الله .
.حيث كتب فؤاد : اليوم تلقيت خبر أثلج صدرى ، فقد تم التواصل معى من قبل نقابتى العظيمة ” الصحفيين” لإبلاغى بإنه سيتم تكريمى ضمن الأساتذة الكبار رواد المهنة يوم السبت القادم 17 يناير 2026 بالمسرح الكبير بالنقابة بإذن الله .
واضاف فؤاد : بعد قليل من إبلاغى بالخبر السعيد توجهت للبحث عن شى ما ضمن الأوراق والمستندات الخاصة بي ففوجئت بهذه الشهادة التى تلقيتها في نفس هذا التوقيت منذ 33 عاما مطلع يناير 1993 بإننى صحفي العام بالوكالة العربية للصحافة والتى كان يعمل بها نحو 85 كاتب وصحفي وقتها وكنت في منتصف العشرينات من عمرى .
هذا وقد اوضح رئيس التحرير من خلال منشورة على الفيس بوك :الغريب حقا إننى كنت بحثت عنها من قبل كثيرا ولم أتمكن من الوصول لها ووجدتها اليوم صدفة ودون تعمد وكأن القدر يبعث لي برسالة ما .
فأسندت ظهرى للحائط ورحت أستعيد التواريخ وشريط الذكريات لأكتشف إننى في هذا العام أكون قد أكملت عامى ال 38 في بلاط صاحبة الجلالة منذ نشر أول مقال لي عام 1988 بجريدة المساء العريقة وكان بعنوان ” محفوظ والحرب القذرة ” وذلك بعد حصول أديبنا الكبير نجيب محفوظ علي جائزة نوبل وقيام البعض بشن حملات صحفية ضده وكنت في مطلع العشرينات من عمرى .
المزيد من المشاركات
وتابع : 38 عاما لم انافق أحد ولم أناصر ظالم ولم أتملق سلطة ولم أسعى لمنصب في أى مؤسسة صحفية او إعلامية أو أى قناة عامة أوخاصة حتى لايغرنى منصب وأهدر حق أى زميل فيكون حقه في رقبتى أمام الله وكفانى مسئولية نفسي ومن أعول وهو أمر صعب وقاسي وليس بالهين أبدا .
مشيرا فى ختام رسالتة :فلا أتذكر أبدا إننى دخلت مكتب رئيس تحرير أو رئيس مجلس إدارة بأى مؤسسة صحفية لأطلب شئ لنفسي وأعتقد إنه يشهد بهذا زملائى بمؤسستى العظيمة ” دار الهلال ومجلتى العريقة الكواكب ” فمنذ إلتحاقي بها وتعيينى فيها رفضت تقلد أى منصب وقلت لكل رؤساء التحرير ممن كانوا يرشحوننى لأى منصب : دعونى وشأنى ويكفينى فخرا لقب صحفي فقط دون أى منصب.
الحمد لله من قبل ومن بعد ،،






