0 شارك خلف الستار.. لستُ أنا!يقولون “يا لجبل الجليد!”، ينظرون إليّ كنموذج للصمود، كصورة مرسومة بدقة على غلاف مجلة براقة، وجه لا تهزه العواصف، وابتسامة توحي بأن كل شيء على ما يرام. لكن، هل سأل أحدكم يوماً ماذا يحدث حين ينطفئ الضوء وتُغلق الأبواب؟الحرب الصامتةلا تحدثني عن الصبر! وأنت لا تعلم كم من الأشياء أنتظرها، وكم من الأمنيات دفنتها تحت وسادتي بانتظار فجر قد لا يأتي. لا تعرف تلك اللحظات الطويلة التي أقضيها في مراقبة عقارب الساعة وهي تتحرك ببطء قاتل، وكأنها تتعمد السخرية من قلقي.أنا في حرب دائمة، لستُ في حرب مع العالم، بل مع “نفسي”. تلك النفس التي تتلمس أي فجوة، أي فرصة للهروب من ضجيج هذا الكوكب، لعلها تجد مكاناً آمناً تواصل فيه الحياة بشكل طبيعي بعيداً عن الأعين.أمامكم، أنا “القوية” التي لا تُقهر، والمسؤولة التي تحمل أعباء الجميع دون شكوى. لكن خلف الكواليس، هناك طفلة مرتعشة تخاف من مستقبل مضطرب ومهزوز، وتصارع واقعاً أصبح في غاية الضمور.المسؤوليات: جبال أرتديها كوشاح يومي. المزيد من المشاركات ما هو الفرق بين الإرهاب الصهيوني والعقائدي؟ … بقلم:… يناير 21, 2026 تَحَوُّلٌ حَتْمِيٌّ .. قصة قصيرة … بقلم: عادل عطية… يناير 21, 2026 كتاب الرموز البنفسجي وأثره على المجتمعات العربية …… يناير 21, 2026الضغط: رفيق لا يغادر ظلي.الخوف: وحش أروضه بابتسامة مزيفة أمامكم.وكم مللتُ من وجوهٍ طالما منحتها من روحي، مددتُ لها يدي بالورود فكسرتني. كنتُ أحاول جاهدة أن أساعدها على الوقوف، بينما كانت هي تجيد جلدي كل يوم، تغرس سكين الخيبة في عمق قلبي، وتتركني أجمع شتاتي وحدي.أنا مجرد “منظر” جميل، لوحة متقنة الألوان لكن قماشها مهترئ من الخلف. الحقيقة أنني أهوي في الداخل بينما أقف باستقامة في الخارج. أنتم ترون الثبات، وأنا أشعر بالزلزال.الخلاصة: لا تنبهروا بالصورة، فخلف كل “قوة” ظاهرة، هناك ضعف يرتدي قناع الشجاعة كي لا يسقط تماماً، ضعفٌ أرهقته خيبات البشر قبل قسوة الأيام. Post Views: 157 خواطر لنهي شكري 0 شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكترونيFacebook Messenger