نور الله اسماعيل تفتتح مجال المجموعة القصصية المترابطة في مجموعتها (19 نون)

0

نور الله اسماعيل تفتتح مجال المجموعة القصصية المترابطة في مجموعتها (19 نون)

من بين حطام الادب الذي يكاد ان ينهار اثر الازمة الطاحنة في مستوي الادب المقدم في معرض الكتاب لهذا العام ، نجد بعض الاقلام التي تحاول ان تعيد الصرح الادبي لمكانه ومكانته باعمال تستحق الذكر والدراسة .

وان كان بعض هؤلاء الكتاب هم من الشباب .

كاتبة شابة طرحت مجموعة قصصية جديدة بعنوان 19 نون . مع دار لوغاريتم للنشر والتوزيع ..

يجد فيه القارء المخضرم رائحة الادب الاصيل الذي كنا نظن انه اندثر وتم استبداله بادب الفيس بوك والوبستات السخيفة . فكانت المجموعة القصصية التي يمكن وصفها انها دائرية التصميم والهندسة والتي تجعل من القصص القصيرة التي تتكون منها المجموعة متشابكة ومتصلة بشكل جاذب للقارء . فيتسائل هل هي رواية كامله ام هي عبارة عن قصص قصيرة متحدة الفكرة .. ام هي حلقات ؟

وسندع للقارء الفصل في هذا الامر .

نعلم جميعا ان الكاتب يتاثر كثيرا في كتاباته بمحيطة العلمي والعملي والوظيفي ايضا فكان لابد من ان نعرف الخلفية الثقافية التي تكونت منها هذة المجموعة والكاتبة .

الكاتبة الشابة نور الله اسماعيل ذات ال ١٩ عام وهي شاعرة وكاتبة روائــية مصــرية مـن مواليد القاهرة 9 فبراير 2000 ،
مهندسة ترميم الآثار، تدرس في كلية الآثار قسم الترميم جامعة القاهرة
شـــاركت فــي نــــادي أدب الجــامعــــة، وشاركت في العديد من المسابقات والحفلات الشعرية
فازت بالعديد من المسابقات علي مستوي جامعة القاهرة والجامعات الأخري في القاهرة
بدأت كشاعرة من 8 سنوات، أحتــرفت الكتابة من 5 سنوات، بدأت بكتابة الشعر ثم أتجهت لمجال النثر والخاطرة وأدب الرسائل والمقالات
ومــن ثمَّ القصص القصيرة. حتــي قــررت أن تـدقَّ حــروف أسمــها وشمًا دائمًا علي جِلد الأدب. أما عن ١٩ نون أضافت الكاتبة أن الكتاب يصدر عن دار لوغاريتم للنشر والتوزيع التي شاركت في معرض الكتاب في صالة ٢ جناح A10 أما عن الكتاب فيما يتضمنه فهو عبارة عن مجموعة قصصية بنكهة رواية ..
تسعة عشر قصة .. كل قصة تعد عملاً منفرداً ورواية قصيرة ولكن في النهاية تعد دائرة تكمل بعضها البعض..
ينفرد كل عمل بمزيج من المشاعر المتناقضة وعندما يتنقل القارئ فيما بينهم سيشعر بما شعر بهِ الكاتب أثناء ذكره لكل حرف ..سيشعر بالألم والفقد..الراحة والفرحة..وكأنه متأملاً امام نجوم السماء..او يجلس امام البحر..سيشعر ان جميع الشخصيات في المجموعة القصصية آناساً من حوله يعرفهم ويعرفونه..وكأنه هو نفسه حدث معه تلك القصص مع اختلاف التفاصيل…


الكتاب مزيج من المتناقضات فلن يتوقف القارئ عند شعوراً واحداً..
وبذلك لن يمل من الكتاب لن يشعر وكأنه اصابه الملل لأنه يقرأ موضوعاً رومانسياً او قصة حزينة فقط..
يشعر بالتشويق وبأنه ينتقل فيما بين قصص الكتاب وهو مملوء بأشياء تدفعه لقراءة كل قصة حتي ينتهي منهم جميعاً.. وعبرت عن فرحتها الشديدة بنجاح الكتاب والصدد الذي تلقاه منذ أول الأيام في معرض الكتاب وأقتنائه من الصغار والكبار علي ان تكون حفلة توقيعها يوم الجمعة ٣١ يناير

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.