هابي نييو يييييير
بقلم / شاهيناز خفاجي
أخيرا عدت 2025 السنة الكبيسة اللي مرت ببط شديد وبردوا مرت بسرعة غريبة … مرت بكل ما فيها وعليها … في غزة الحبيبة بعد سنتين من أصعب سنوات الدنيا شهدت 25 توقيع اتفاق للهدنه، وفشلت في توفير وقف للنزيف الإنساني.
على مستوى العالم كانت السنة عبثية بامتياز، فاز في اولها الرجل البرتقالي برئاسة الولايات المتحدة ورجع تانى للبيت الأبيض عشان يغير كما قال وجه الشرق الاوسط، مع دعم مطلق للكيان وضغوط غير مسبوقة على اى مقاومة في المجتمع العربي، وزى ما بدأت السنة هناك بمفاجأة قفلت كمان بمفاجأة ، وفاز زهران ممدانى المهاجر المسلم فى نيويورك، مش بس كدا لا دا كان في كمان حرائق غابات مدمرة وفيضانات في واشنطن غرقت مناطق كاملة، لكن الطريف في الموضوع ان فيه اثنين مجانيين (تقولش مصريين) قرروا وقتها يحتفلوا بزفافهم في كنيسة غرقانة، ولبسوا المعازيم جزم مطاطة من بتاعة رجال المطافى، زى ما السي ان ان قالت
اما في الشرق الأوسط فكان الضحك جزء من البكاء سقط الأسد في سوريا ويبدو ان إخواننا السوريين اتعدوا مننا بطول العشرة وقعدوا ينكتوا على حالهم فيقولك السورى راح لدكتور نقسى قال له: دكتور، أنا أشعر أني طائر ليش لأني أستطيع الطيران فيرد الدكتور: بس أنت لسة بالقفص، وفى تونس لما الناس خرجت في مظاهرات عشان تحتج ضد التلوث الصناعي، رفعت شعارات اتكتب فيها (عاوزين هواء نظيف… عشان نكمل الشيشة بسلام) ولما توصل عندنا في مصر هتلاقى الناس بتقول أخيرا مرت السنة اللى سفلتتنا بالطول والعرض على كل المستويات، السنة اللى فتحت أبوابها علينا بحادث طريق المنوفية المأساوي، واللى فقدنا فيه 19 بنت في دقايق وهم راجعين من أعمالهم على الطريق الاقليمى اللى قالهم بطريقته “مع السلامة”
واللي ختمت بتصريح كوميدي لاحد المسئولين عن مشروع المونوريل بعد انفجار كبير لماسورة ميه تحته قال فيه أن الانفجار كان متوقع ضمن السيناريوهات المحتملة لأي مشروع كبير، وأنه لا يشكل خطورة اطلاقا!!
خلصت 25 اللى سمعنا فيها لأول مرة عن حوادث اغتصاب أطفال اقل من 8 سنين في مدارس دولية فيها الاهالى بتدفعوا من دم قلوبهم مبالغ مش قليلة، وجرائم قتل بالجملة كان منها مثلا طفل الإسماعيلية اللى قتل صاحبه وقطع جثته بمنشار، والشخص اللى قتل أم وأولادها الثلاثة في الجيزة، وغيرها وغيرها حوادث بتقول بوضوح ان في حالة تغيير حقيقية وحادة في السلوك الاجتماعي للمصريين وان في تصاعد كبير في اشكال الغضب والعنف زى ما أكد تصنيف «نامبيو» العالمي، اللى قال ان مصر هي الثالثة عربيًا في معدلات الجريمة، وفي المركز 18 على مستوى الدول الإفريقية بسبب الضغوط اقتصادية والاجتماعية الغير مسبوقة، بس احنا في ام الدنيا المصايب بتنزل عندنا بالنكت بتاعتها، عشان كدا انا بطمنك عزيز المتفائل ب 2026 وبأكد لك اننا لسة هنشوف ونسمع تكت كتيييير كتيييير …. هابى نييو يييير عليكم … وربنا يستر.

