هنا الزاهد في «رامز ليفل الوحش»… صدمة على الهواء ومفاجئة فنية تشعل الجدل
تقرير_ أمجد زاهر
في ثاني حلقات برنامج «رامز ليفل الوحش» خلال موسم رمضان 2026، حلت الفنانة هنا الزاهد ضيفة على مقلب الفنان رامز جلال، لتدخل في واحدة من أكثر الحلقات إثارة وتفاعلًا منذ انطلاق البرنامج.
الحلقة جاءت استمرارًا لفكرة البرنامج المستوحاة من أجواء ألعاب التحدي النفسية، مع تجربة مليئة بالتوتر والمفاجآت.
وبالتوافق مع شخصية جماهيرية مثل هنا الزاهد، بدا واضحًا أن الحلقة ستكون مادة للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
مقدمة ساخرة… ورسائل مبطنة
كالعادة، لم يفوّت رامز جلال فرصة تقديم ضيفته بأسلوبه الساخر اللاذع، مستعرضًا محطات من حياتها الفنية والشخصية بطريقة تجمع بين الدعابة والتلميح.
وصفها بأنها «نجمة جبناها قبل كده وهي لسه بشاير»، في إشارة إلى استضافتها السابقة، ثم أضاف تعليقات ساخرة حول حياتها العاطفية، ما أضفى على المقدمة طابعًا كوميديًا مشوبًا بالمشاكسة المعتادة.
ورغم حدة بعض التعليقات، حافظت هنا الزاهد على ابتسامتها في البداية، قبل أن تبدأ ملامح القلق في الظهور مع تصاعد أحداث المقلب ودخولها المراحل الأكثر توترًا من التجربة.
مفاضلة فنية تشعل النقاش
خلال الحلقة، طرح رامز سؤالًا مباشرًا على هنا الزاهد حول اختيارها بين التعاون في عمل فني مع النجم أحمد عز أو النجم تامر حسني.
السؤال، رغم بساطته الظاهرة، حمل أبعادًا جماهيرية واضحة، خاصة أن النجمين يتمتعان بشعبية واسعة ولكل منهما قاعدة جماهيرية كبيرة.
هنا الزاهد أجابت دون تردد بأنها ستختار العمل مع تامر حسني،
لحظة الكشف… الصدمة الكاملة
الذروة الحقيقية للحلقة جاءت مع لحظة الكشف عن هوية منفذ المقلب.
فبعد سلسلة من التحديات النفسية والمواقف المربكة، ظهر رامز جلال فجأة أمام هنا الزاهد، لتبدو علامات الصدمة واضحة على وجهها.
تغيرت ملامحها في ثوانٍ، بين دهشة وعدم تصديق، قبل أن تستوعب أن ما مرت به لم يكن سوى مقلب مُحكم الإعداد.
رد فعلها اتسم بالعفوية، وهو ما أضفى مصداقية على المشهد، وعزز من تفاعل الجمهور مع الحلقة.
«رامز ليفل الوحش»… وصفة سنوية بنكهة متجددة
يواصل رامز جلال هذا العام تقليده السنوي بتقديم برنامج مقالب يعتمد على عنصر المفاجأة والتصعيد النفسي، مع محاولة تقديم أفكار جديدة تمنح كل موسم بصمته الخاصة.
إلى جانب اختيار ضيوف من الصف الأول في الفن والرياضة، ساهم في ترسيخ نجاح البرنامج جماهيريًا على مدار سنوات، رغم الجدل الذي يرافقه في كل موسم.
تفاعل واسع… وجدل لا ينتهي
حلقة هنا الزاهد لم تمر مرور الكرام، بل تصدرت محركات البحث، واشتعلت التعليقات حول أدائها ورد فعلها، وكذلك حول اختياراتها الفنية التي أعلنتها خلال المقلب.
وبين من يرى أن البرنامج ينجح في تقديم ترفيه رمضاني خفيف، ومن ينتقد جرأة الأسئلة والمواقف، يبقى الثابت أن رامز جلال يعرف جيدًا كيف يصنع لحظة تلفزيونية قادرة على إشعال النقاش.
أما هنا الزاهد، فقد خرجت من التجربة بجرعة مضاعفة من الاهتمام الإعلامي، لتؤكد أن الظهور في «رامز ليفل الوحش» لم يعد مجرد حلقة عابرة، بل محطة تلفزيونية تحمل دائمًا مفاجآت… وصدمات.

