سفراء الذكاء الاصطناعي: دفعة هندسة اللغة تطلق طاقات الحرف العربي نحو المستقبل الرقمي
كتب باهر رجب
هندسة اللغة في عصر الثورة الرقمية، أصبحت اللغة أكثر من وسيلة للتواصل. فهي جسر بين التراث والتقنية، بين الهوية والابتكار. وفي خطوة تهدف إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة اللغة العربية، كما يعلن المعهد القومي للاتصالات عن فتح باب التسجيل في دفعة “هندسة اللغة” من برنامج “سفراء الذكاء الاصطناعي”. هذا البرنامج يعد نقلة نوعية للمتخصصين في المجالات اللغوية والأدبية، حيث يدمج بين أصالة اللغة وقوة التقنية.

الشركاء والرؤية:
كما يأتي البرنامج ثمرة تعاون بين المعهد القومي للاتصالات، والجمعية المصرية لهندسة اللغة، و بالشراكة مع مؤسسة “مهندسون من أجل مصر المستدامة”. هذه الشراكة تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء جيل جديد من الخبراء القادرين على توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير اللغة العربية والحفاظ على تراثها، مع تمكين غير المتخصصين من استخدام هذه التقنيات في بيئات العمل المختلفة.
الدفعة السابعة تنطلق: “سفراء الذكاء الاصطناعي” يفتح باب التقديم من جديد.
الفئات المستهدفة:
كما يستهدف البرنامج شريحة واسعة من المهتمين باللغة والتقنية، بما فيهم طلاب وخريجي كليات الآداب و الألسن والآثار والتربية ودار العلوم، بالإضافة إلى اللغويين و المترجمين والباحثين والصحفيين وصناع المحتوى العربي. هذا التنوع يؤكد أن البرنامج مصمم ليكون شاملا، وليس حكرا على المتخصصين في المجالات التقنية.
أهداف برنامج: هندسة اللغة
كما يهدف البرنامج إلى تحقيق جملة من الأهداف الاستراتيجية، أهمها:
1- توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير التعامل مع اللغة العربية والتراث العربي باستخدام أحدث التقنيات.
2- تأهيل غير المتخصصين لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ونشر ثقافته في بيئات العمل.
3- تمكين المشاركين من تحليل النصوص اللغوية ومعالجتها آليا، وإنتاج محتوى عربي ذكي يتناسب مع متطلبات العصر الرقمي.
محتوى برنامج: هندسة اللغة
كما يمتد البرنامج على مدى 40 ساعة تدريبية، ولا يتطلب أي معرفة تقنية مسبقة، مما يجعله مناسبا للمبتدئين والمحترفين على حد سواء. كذلك سيتعرف المشاركون خلاله على أساسيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في معالجة اللغة الطبيعية، وتحليل النصوص، والتشكيل الآلي، والترجمة التقنية، بالإضافة إلى أدوات توليد المحتوى باستخدام التقنيات الذكية.
لماذا هذا البرنامج مهم؟
في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، أصبحت اللغة العربية في حاجة ماسة إلى أدوات ذكية تعزز حضورها في الفضاء الرقمي. هذا البرنامج يعد فرصة حقيقية لسد الفجوة بين التخصصات اللغوية والتقنية، وكذلك تمكين الشباب العربي من قيادة التحول الرقمي في مجال اللغة.
كيفية التسجيل:
للمشاركة في هذا البرنامج الفريد، يمكن للمهتمين التسجيل عبر الرابط التالي:
حيث ستتم مطالبتهم بتعبئة نموذج يشمل بياناتهم الشخصية والأكاديمية والمهنية، بالإضافة إلى أسئلة حول دوافعهم للانضمام وأهدافهم المستقبلية.
خاتمة: هندسة اللغة
علاوة على ذلك برنامج “سفراء الذكاء الاصطناعي – دفعة هندسة اللغة” ليس مجرد دورة تدريبية. بل هو رحلة تأهيلية تضع اللغة العربية في قلب الثورة التقنية. كما إنها دعوة لكل من يرغب في أن يكون جزءا من مستقبل اللغة. مستقبل يبنى بالذكاء الاصطناعي والإرادة البشرية.

