كتب: هانى سليم
تحتفل اليوم الفنانة يسرا بعيد ميلادها، وهي واحدة من أبرز نجمات السينما والدراما المصرية اللاتي تركن بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن. على مدار مسيرتها، حصدت يسرا العديد من الجوائز المحلية والإقليمية والدولية، لتصبح أيقونة فنية وجمالية في العالم العربي.
اختيرت يسرا ضمن أفضل 100 امرأة عربية في العالم، وواحدة من 50 امرأة عربية ذات نفوذ، لتصبح نموذجًا للفنانة التي تحوّل نجاحها الفني إلى صوت مؤثر للتغيير والمبادرة الإنسانية.
حضور عالمي وجوائز مرموقة
في عام 2019، انضمت يسرا إلى لجنة تحكيم أكاديمية الأوسكار الـ 92، إلى جانب المخرج عمرو سلامة والمنتج محمد حفظي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، وهو شرف كبير يعكس تقدير المجتمع الفني العالمي لمسيرتها وإبداعها الفني.
كما حصلت يسرا على تكريمات دولية مهمة مثل مهرجان كان الفرنسي 1995 ومهرجان البندقية السينمائي، إضافة إلى تقدير مؤسسات عربية مثل معهد موند العربي ومهرجان بيروت السينمائي الدولي. كما تولت الرئاسة الفخرية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في 2017 وشاركت في لجان تحكيم مهرجانات مثل مهرجان الجونة السينمائي.
الفن والإنسانية في آن واحد
لم تكتفِ يسرا بالإنجازات الفنية، بل كانت ناشطة إنسانية ملهمة، فقد عملت كسفيرة للأمم المتحدة للبرنامج الإنمائي وسافرت إلى الساحل الشمالي لتنظيف الألغام بنفسها، مؤمنة بأن اللقب يجب أن يُترجم إلى فعل حقيقي يخدم الناس، بعيدًا عن الشعارات أو الألقاب الشكلية.
وعبرت يسرا عن رؤيتها الإنسانية قائلة: “شرف لي ومهمة تجعلني أضع الخير نصب عيني في كل ما أقوم به من أعمال وليس فقط أثناء تكليفي بمهمة معينة”.


