أسرة عبد الحليم حافظ ترفع دعوى قضائية ضد “العندليب الأبيض” بعد اتهامات بالتقليد
أعلنت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، عبر نجل شقيقه محمد شبانة، عن اتخاذها إجراءات قانونية ضد شخص يعرف باسم “العندليب الأبيض”، بعد اتهامه بتقليد صوت الفنان الراحل والتسبب في تشويه صورته وسمعته الفنية.
كتبت: شروق راضي
وأكدت الأسرة أنها ستتخذ كافة الخطوات القانونية اللازمة لحماية إرث “العندليب الأسمر” الفني والشخصي، مشددة على عدم السماح باستخدام اسم الفنان أو صورته لأي غرض تجاري أو إعلامي دون الرجوع إليها مباشرة.
وأوضحت الأسرة أن المستشار القانوني ياسر قنطوش تم تكليفه بمتابعة القضية واتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة ضد الشخص المتهم بتقليد عبد الحليم حافظ.
كما حذرت الأسرة الصحفيين ووسائل الإعلام من استضافة “العندليب الأبيض” أو الربط بينه وبين الفنان الراحل، مؤكدة أنها ستلجأ للقضاء في حال استمرار أي استغلال أو تشويه لاسم وسمعة عبد الحليم حافظ.
“الأسرة ترفض أي استغلال تجاري لصورة عبد الحليم”
في بيان رسمي، أكدت أسرة عبد الحليم حافظ حرصها على حماية إرث الفنان من أي محاولات استغلال أو تقليد، مشددة على أن استخدام اسمه أو صوره لأي غرض دون إذن يعد مخالفة قانونية تستوجب الملاحقة القضائية.
“تحذير للصحفيين ووسائل الإعلام”
وأوضحت الأسرة أنها تتعامل بجدية مع أي محاولة لربط الشخص المدعى بالراحل، مطالبة الصحافة بضرورة التزام المهنية والابتعاد عن نشر أي محتوى يساهم في تشويه صورة الفنان أو إعادة إنتاج مزاعم لا أساس لها من الصحة.
“شكر للصحفيين المحترمين”
وجهت الأسرة الشكر للصحفيين المحترمين على تعاونهم وامتثالهم لطلب الأسرة بعدم ربط “العندليب الأبيض” بالراحل، مؤكدة أن الهدف الأساسي من الإجراءات القانونية هو حماية صورة عبد الحليم حافظ من أي استغلال أو تشويه.
“حب الجمهور مستمر بعد 49 عامًا”
من ناحية أخرى، عبرت الأسرة عن امتنانها لجمهور عبد الحليم حافظ الذي يواصل إظهار حبه وتقديره للراحل رغم مرور 49 عامًا على رحيله.
وأشارت الأسرة إلى أن محبي عبد الحليم حافظ يواصلون القيام بأعمال الخير على روحه، مثل أداء مناسك العمرة والحج باسمه، حيث أهدى أحد محبيه ما يقرب من عشرة آلاف عمرة على روحه، مما يعكس استمرار تأثيره الفني والإنساني عبر الأجيال.
وأكدت الأسرة أن هذا الحب المتواصل يعكس مدى تأثير عبد الحليم حافظ العميق على أجيال مختلفة، مشيرة إلى أن الفنان الراحل لم يقتصر تأثيره على الفن فقط، بل ترك أثرًا إنسانيًا جعل الناس يحبونه كأحد أفراد أسرهم


