أمينة خليل تكشف سر غرورها وزواجها من «زعتر»

0

كتب: هاني سليم 

تحدثت الفنانة أمينة خليل عن علاقتها بزوجها المصور أحمد زعتر، مؤكدة أنها تدين بالكثير للدعم الكبير الذي حظيت به من عائلتها طوال السنوات الماضية. وأوضحت أن عائلتها لم تمارس عليها أي ضغوط تتعلق بالزواج، وهو ما منحها مساحة حقيقية لتنضج وتختار حياتها على مهل، معتبرة نفسها محظوظة لأنها نشأت وسط عائلة مختلفة فكريًا، ساعدتها في أن تصبح المرأة التي هي عليها اليوم. وكشفت أن مفهومها للحب تغيّر بمرور السنوات، فأصبح أعمق وأكثر نضجًا، بعدما كانت تعتقد سابقًا أن شريك حياتها يجب أن يشبهها في كل شيء، لتكتشف لاحقًا أن الاختلاف في الطباع قد يكون هو سر التوازن. وأكدت أنها التقت أشخاصًا اعتقدت أنهم يشبهونها، لكن العلاقات لم تكتمل، إلى أن وجدت في أحمد الشخص الذي يجمع بين التشابه في الأساسيات والاختلاف الذي يكمّل شخصيتها. ووصفته بأنه إنسان هادئ وقليل الكلام، بينما هي تلقائية وعفوية، لكنها تعلمت مع الوقت ألا تمنح قلبها بالكامل منذ اللحظة الأولى، بل تترك للعلاقة مساحتها لتنمو على مهل.


وأضافت أمينة خليل أنها محبة للحب بكل أشكاله، وليس حصريًا حب الرجل للمرأة، فبالنسبة لها الحب قد يكون لأطفالك أو لأهلك أو لعملك، مؤكدة أنها لم تتعامل يومًا بجنون العظمة، ولا تؤمن بأن الفنان يجب أن يوضع داخل قالب محدد أو يُعامل بطريقة متعالية. وأشارت إلى أنها تتعمد التعبير عن رأيها بصراحة، لأن الحكم السريع على الآخرين بات ظاهرة مزعجة في المجتمع، متسائلة: لماذا نصدر أحكامًا على بعضنا بهذه السهولة؟


وفي حديثها عن مسيرتها الفنية، شددت أمينة خليل على أنها لم تدخل عالم التمثيل بحثًا عن الشهرة، بل بدافع شغف حقيقي بالفن. وأكدت أنها شخصية حالمة وطموحة منذ طفولتها، وأن عشقها للفن بدأ مبكرًا، وكانت محظوظة لأنها نشأت على دعم كامل من عائلتها لطموحاتها واختياراتها.


كما روت موقفًا شعرت فيه بالظلم قبل عدة سنوات، حينما أصيبت بانزلاق غضروفي وكان الألم يمنعها من الحركة بشكل طبيعي، ومع ذلك حاولت الابتسام حين التقت بإحدى السيدات أثناء خروجها من مركز الأشعة برفقة والديها. وبعد أيام فوجئت بصورتها منشورة عبر مواقع التواصل مع اتهامات بأنها “متكبرة”، وهو ما جعلها تدخل في نوبة بكاء لأنها شعرت بأن الحكم عليها كان قاسيًا وغير عادل، قبل أن يقوم بعض الأشخاص الذين التقوا بها في اليوم نفسه بنشر صورهم معها وتصحيح الموقف دفاعًا عنها.


وفي ختام حديثها، أكدت أمينة خليل أنها لا تشعر في المرحلة الحالية بأنها تحمل “رسالة” معينة، لافتة إلى أنها لا تضع نفسها في موقع الواعظ أو صاحب الخطاب المجتمعي، لكنها ترى أن أهم ما يمكن أن تفعله هو تشجيع الناس على أن يستمعوا لأصواتهم الخاصة، وأن يثقوا بقدرتهم على التعبير عن أنفسهم دون خوف أو تردد.

المزيد: حياة الفهد .. مفاجآت جديدة في تطورات الحالة الصحية 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.