تركـت للطفلـة الساكنـة بـداخلـي حـق البقـاء
لـم أجعلهـا تشعـر يومـا بـ الكـم الهائـل مـن الشقـاء
قـد بـت أحميهـا لـ تبقـي مليئه بـ البـراءة و النقـاء
علمتهـا كيـف يكـون قلبهـا أبيـض كـغيـوم السمـاء
فـ قالـت لـي الطفلـة التـي بـداخلـي أن ليـس للقلـوب ألـوان
و أن مـا بـداخلنـا هـو أجمـل إنسـان
فـدعينـي أزرع بـذور الحـب فـي كـل مكـان
لا تعلمينـي شيئـا
فـأنـا الطفلـة المرحـة المجنونـة المشاكسـة
أنـا البـراءة و النقـاء أنـا الأمـل المميـز فـي هـذه الحيـاة
فـسـأبقـى تلـك الأنثـى الطفلـة علـى مـر الزمان
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أنا والطفلة.. بقلم/ صافي علي.
المقال التالى

