أنتِ التي خرجت
من أعماق أعماقي
في ليلة حب وغفوة حلم
تسللت من بين أضلعي
لتتمثلي ملاك حين
وحين شيطان يستبيح أدمعي
أنت التي فراقها وجع
ومن غرامها الفؤاد يكتوي
فتدللي وتمردي واستقيمي
وانحني وكوني كما تريدي
سهم بين ضلوعي
أو موجة غضب تجتاح وريدي
واحرقي جسدي
بأنفاسك متى تعودي
ولفي حولي كنيران
مضرمة في هشيم السنين
والتهمي أغصان الكبرياء
وثمار تمردي
إني اشتاقك في اليوم ألف مرة كي
ارمي بين كفيك أوجاعي
كي استوطن ذراعيك وتحتلي
صدري أجمل احتلالي
أنتِ التي أسمح لها في عشقي
بارتكاب كل الجرائم
أنت التي بياض
وجهها صفحة أوراقي
ونظرة عينها قصائد شعر تلتهم قصائدي
ودمعتها موج حزن يشتاق إغراقي
فاستبيحي حرفي اللعين
وتربعي فوق عرش القصائد
وأشعلي النيران في أوراقي
في كل مرة فيها ترحلي
وعودي بوجه جديد بسم جديد
فقلبي يعرف من تكوني
طفلتي أميرتي رفيقة أحزان
قلبي وفرحة السنيين
ابنة التاسعة عشر المراهقة
أو الفاتنة ذات الأربعين التي
تسري كالنيران في حشاشتي
مررت بعمري غفوة وسكنت
الأحداق وصرت بطلة روايتي
التي تعشق قربي وهجري
وتعلم أنها وحدها فرحتي
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أنتِ التي.. بقلم/ عمر ناجي.
المقال السابق

