أنواع السمنة الثلاثة فرغم أن السمنة غير معدية لكن لانبالغ إذا وصفناها بالوباء ففي السنوات القليلة الأخيرة تفشى مرض السمنة بالعالم ولايزال عدد المرضى فيه يزداد يوما بعد يوم وعلاج السمنة يبدأ من نقطة واحدة هي تحديد نوعها.
أنواع السمنة الثلاثة
تُعرف السُمنة بتكدُّس طبقاتٍ من الدهون بشكلٍ مفرط في جسم الإنسان، وتُشكّل تهديداً على صحته و يُعدُّ مُؤشر كُتلة الجسم من أكثر الطُّرق شيوعاً في تحديد درجة السُمنة لدى البالغين، ولكِلا الجنسين،
ويمكن تقسيم أنواع السمنة التي يصاب بها الإنسان إلى ثلاثة مستويات وهي:
السمنة البسيطة
وهو الأكثر انتشارا والأقل خطورة، وعادة ما يكون ناتج عن الكسل وقلة حركة الشخص، مع اتباع نظام غذائي غير صحي وغير متوازن، كما أنه لا يسبب أي تشوهات ملحوظة بالجسم، وعلاجه من خلال اتباع أنظمة الريجيم، مع تعزيزها بممارسة تمرينات إنقاص الوزن الرياضية، ليتم إحراق الدهون المتراكمة داخل هذه الخلايا ومن ثم عودتها إلى حجمها الطبيعي.
السمنة المتوسطة
وينتج عنه تشوهات بالمظهر الخارجي للجسم، حيث أن يكون هناك خللاً في توزيع الدهون على مستوى الجسم، فتتركز في مناطق محددة مثل الأجناب والبطن أو الفخذين ومحيطهما، ويكون ناتج بسبب العوامل الوراثية، بجانب المسبب الأساسي لكافة أنواع السمنة وهو الغذاء غير الصحي، بالإضافة إلى الإسراف في استهلاك كميات الدهون والسكريات.
ويمكن علاج هذا النوع من السمنة من خلال نظام غذائي كما يمكن تعزيزه بتناول مشروبات الأعشاب المُنقصة للوزن، أما التمرينات الرياضية فهي عامل أساسي في علاج هذا النوع.
السمنة المفرطة
يعد هذا النوع من الصريحة والخطيرة، وأقل ما يسببه هو إعاقة الحركة ويرجع إلى امتلاء الخلايا بالدهون بالإضافة إلى تضاعف عددها، والشخص الذي يزداد وزنه لحد الإفراط يصبح أكثر عرضة للإصابة بأمراض عديدة خطيرة، منها داء السكري وارتفاع ضغط الدم نتيجة زيادة الكوليسترول، كما تزداد احتمالية تعرضه للنوبات القلبية، بجانب إضعاف الجهاز المناعي فيصبح عرضة للعديد من العدوات الفيروسية وخلافه.
أنواع السمنة الثلاثة بكل أنواعها نجد بأن زيادة كميّة الدهون في الجسم عن الحدّ الطبيعيّ يُسبب الإصابة بالسُّمنة التي تُعدُّ من الحالات المرضيّة المُزمنة التي تؤثّر بشكلٍ كبيرٍ في الناحية الجماليّة للشخص، بالإضافة لزيادة خطر إصابته بالعديد من الأمراض

