0 شارك أين وضعت ميزانك في العدل والحق والرحمة والاستقامةبقلم /شنوده عوض اللهشنودة عوض اللهالعدل والحق والرحمة والاستقامة صفاتٌ إلهيةٌ عظيمةُ الكمال فيها: العدل والحق والرحمةوالاستقامة تكتمل بوجود الله وحده خالق الكون ومبدعه،الصانع الحق في كل حين وفي كل زمان، لكننا أيضا صنيعته؛وقد وضع فينا كلنا هذه الصفات بنسب معينة، ولكن لطبيعتناالبشرية المحدودة والمقتصرة على ذواتنا البسيطة إذ ما نهملكثيرًا ما وضعه الله فينا من جمال.الإنسان حامل الصواب والخطأ يحمل الإنسان داخله ميزان الصواب والخطأ، نحمل الصوابوالخطأ ونسعى للخير والشر، نرى أنفسنا تارة أبعد ما نكونعن وجود هذه الصفات فينا، أو حتى مجرد التمثل بها، وتارةأخرى نرى أننا نسعى مرارًا وتكرارًا حتى نثبت لذواتنا أننالدينا هذا الصلاح أو جزء كبير منه حتى نقع فى حيرة مؤلمة،ووقتها نقرر ونوجه السؤال الصعب؛ سؤال كل واحد لنفسه،أين وضعت ميزاني؟هل وضعته فى الحق، أم وضعته في مكانٍ خاطيء حتىوجدت نفسي داخل دائرة الباطل؟هل أصنع طرقًا حقيقية؟ وعاودت السؤال لنفسي مرةً أخرى هل أنا أصنع طرقًا حقيقيةتجاه العدل والحق والرحمة والاستقامة، أم طرقًا ملتوية مزيفة المزيد من المشاركات “أغانى العيد ” فرحة وبهجة لا تُنسى صنعت ذكريات… مارس 18, 2026 جيش الخسف وهدم الكعبة … بقلم: د. حكيمة جعدوني مارس 18, 2026 ليلة القدر: ليلة الرحمة والمغفرة التي تغير القلوب والأقدار مارس 16, 2026سلكت وأوهمت نفسى بالصواب دائما؟ أم أنى شخصًا يصنعتوازنات مطلوبة؟والإجابة يا صديقى العزيز عن هذه الأسئلة تكمن فى بساطةبعض التصرفات التصرفات والاتجاهات البسيطة، لكن لهاقوة وعمق كبير . وهى أن تسلك نحو الله دائما بكل الطرقالمتاحة أمامك، أن تضع أمام عينيك دائمًا أنّ مخافة الرب هىرأس الحكمة، وإن أردت أن تكون عادلًا تصنع الحق وتكونرحومًا على الآخريين ومستقيمًا، فسِر فى طريقه وأرفعصلاتك إليه على أن تفهم حكمته فيك، وضع صداقته فى بدايةأولوياتك ووقتها حينئذ تفهم العدل والحق والاستقامة كل سبيلصالح . (أمثال ٢ : ٩)وقتها ستضع المقاييس الصحيحة وترى نفسك وتسأل ذاتك هلأنت رحوم مع الآخريين ، فستجد نفسك حينما تضع قلبكيصنع قلبك ذبيحة رحمة ومحبة لهم، هل تعدِل فى حياتكالخاصة وعملك وفى خدمتك، أم تفصِّل عدلًا على رؤيتكالخاصة؟ وقتها ستجد أن العدل الإلهى هو أسهل طريق تجدفيه راحة ضميرك وعقلك، ستصنع الحق ولا تخشى لومةلائم، لأنك مسنود بوجود الله، سترى الاستقامة دون عناء فىالبحث عنها، حتى تأتي مرة أخرى لتسأل نفس أين وضعتميزانى؟ لتجد الإجابة بكل فرح وسرور: أؤمن كثيرًا أنىوضعته لدى الله وأنا مطمئن لذلك وهو أمينًا وشغوفًا إلىصلاحى حتى النفس الأخير…https://www.elmshaher.com/ Post Views: 156 أسرار المشاهيرأسرة جريدة أسرار المشاهيرأين وضعتالإنسانالصحفي خالد فؤادالكاتب الصحفي خالد فؤادجريدة أسرار المشاهيرخالد فؤاد 0 شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكترونيFacebook Messenger