تحمل الرسوم المتحرّكة التي أُنتجت حديثاً طابعاً ديناميكيّاً يجذب الأطفال للمشاهدة والمشاركة في الغناء. كما وقامت wezank ببحوث علميّة متعمّقة لاختيار الألوان، الأشكال، والتقنيّات المناسبة لإنتاج الفيديوهات، واستندت على اختبارات عديدة مع أطفال من مختلف الأعمار للتأكّد من تفاعلهم مع الرسوم المتحرّكة. فالتقنيّة المتّبعة لخلق الفيديوهات تحمل روح التجديد والحرفيّة، صفتين تتميّز بهما شركة wezank التي تؤمن بأهمّية التواصل عبر التقنيّات السمعيّة والبصريّة.
والجدير بالذكر أن الفيديوهات صُمّمت بنكهة لبنانيّة بحت، للحفاظ على لغتنا وهويّتنا وتراثنا، دون التسوية على النوعيّة والجودة العالميّة التي لطالما اشتهرت بهما شركة wezank، ليتمكّن الأطفال مع الأهل أيضاً من الإستمتاع بفيديوهات لبنانيّة و بنوعية عالمية نفتخر بها.
ومنذ أن إتّخذت wezank من لبنان مقرّاً لها في نيسان من عام ٢٠١٣، وهي إسم لامع في عالم الفيديوهات التفسيريّة والمتحرّكة، تفيد شركات وحكومات المنطقة في خبرتها، وقامت مؤخراً بخطوة جريئة وأسّست قناة “Lila TV”، أوّل قناة لبنانيّة على اليوتيوب، متخصّصة بإنتاج فيديوهات للأطفال دون ال١٠ سنوات من العمر لمشاركتهم حب الموسيقى والتعلّم!
شكرا إلياس الرحباني، شكرا شركة wezank. فالإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعيّة هما المستقبل، ولابد من نشر محتوى شيّق لأطفالنا، فهم، بطبيعة الحال، المستقبل.