الرفض الأسرى وآثاره على الصحة النفسية

2

الرفض الأسرى و آثاره علي الصحه النفسية

بقلم الأخصائيه / شيماء جاب الله
الرفض هو إعلان عدم الرضا عن شخص ما بسبب اختلافه عن الآخرين في شى من الأشياء.
مراحله: رفض أسرى،رفض اجتماعى،رفض الفرد لذاته.

الإيمان بالله من الاسره و المجتمع مما يودى إلى قله الإيمان بالله من هذا الفرد ، قله الإيمان بقدرات هذا الفرد ، قله وجود الجانب الأخلاقي و التربوى للأسره و المجتمع.
السمات التى لابد من توافرها لكل فرد لتحقيق الاتزان النفسي:
العلاقه الصحيه مع الذات، المرونه، الواقعيه، الشعور بالأمن و الطمأنينه بصفه عامه، التوجه الصحيح، التناسب، الافاده من الخبره.
الاسره والمرض النفسي: أن المرض النفسي للزوجين هو السبب الرئيسي للخلافات الزوجيه والتى يمكن أن تستمر مدى الحياة أو تنتهى بالطلاق ف لازلنا نعانى في مجتمعنا
من مشاكل التنشئه الخاطئه للاطفال
و مما يصل بالمرض النفسي للأسره مثل القلق و التوتر و الاكتئاب و المعاناه من الرفض الأسرى مما يودى إلى رفض الفرد لذاته فيما بعد.
المشكلات التى تقع بها الاسره و اثارها علي الصحه النفسيه للأفراد:
أننا ننسي أن لكل فرد كيانه و وجدانه و درجه استعداده الخاصه به، انكار الاسره بأن التنشئه الخاطئه تؤثر بشكل سلبي علي الصحه النفسيه للطفل،
انكار الاسره بالمشكلات النفسسه التى يتعرضون لها.
التنشئه الخاطئه و اثارها علي الصحه النفسيه للفرد:
تتكون من جهل الوالدين في كيفيه التربيه وأتباعهم أسلوب الاباء والامهات.
أساليب التنشئه الخاطئه و اثارها علي الصحه النفسيه:
أسلوب التسلط و السيطره في كل امور الحياه، الإهمال والقسوه الزائده في المعامله، آثاره الألم النفسي للطفل، التفرقة بين الابناء، الرفض الأسرى لأحد الأبناء لاختلافه عن أفراد المجتمع، الحرمان من العطف و الحنان، النقد وعدم الاستحسان، الصوت العالي دائما عند التعامل.
اساليب التربيه الصحيحه التى يجب اتباعها:
تجنب الاساءه لهم ومشاركه آرائهم في أمور الحياه والمساواة بين الابناء في الحقوق والواجبات و توفير الأمن و الحنان و الطمأنينه للابناء وتقبل الأبناء و تقديم لهم الاحترام و إحسان معاملتهم وعدم إظهار الصوره السيئه عنهم أمام أحد
وتوجيههم للصواب بأسلوب جيد والتحكم في التوتر والغضب وقت المشكله ومحاوله الاستقلاليه والاعتماد علي النفس و اداره السلوك و التربيه المتوازنة والتربيه بالموعظه.
اهداف التنشئه الاجتماعيه الصحيحه: غرس الضمير، النضج الاجتماعى، النضج النفسي للأبناء.
الألم النفسي من الرفض: هو المعاناه من حجم الأذى الذى تعرض له الفرد.

نتائج الرفض علي الصحه النفسيه للفرد:
التأثير السلبي علي الصحه الجسدية للفرد وحدوث اضطرابات في صحه الفرد ومن أخطر وأهم نتائج الرفض هو شعور الفرد بالرهاب الاجتماعى
(الخوف الدائم من كل من حوله) و حدوث رفض الفرد لذاته و كرهه لحياته.

2 تعليقات
  1. حياة يقول

    عايزه العدد بتاع الرفض الاسري ومكان النشر وعدد الصفحات من فضلكم

    1. خالد فؤاد يقول

      حددى رقم العدد وتاريخه من فضلك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.