يعيش واحدة الشامي سنه من أكثر سنواته توهجًا على الإطلاق، لدرجة دفعت الجمهور والنقاد معًا للتساؤل: هل نحن أمام ولادة نجم عربي عالمي؟
كتبت ريهام طارق
دخول “غينيس” ليس نهاية الحكاية… بل بدايتها!
في خطوة قلبت الموازين وأشعلت مواقع التواصل، دخل الشامي موسوعة غينيس للأرقام القياسية كـ “أصغر فنان عربي يتصدر قائمة بيلبورد عربية 100 فنان”، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ الموسيقى العربية الحديثة، الإنجاز لم يمر بصمت، بل تحول إلى حديث الأوساط الإعلامية في أكثر من دولة عربية وأجنبية، ليكرس الشامي اسمه كظاهرة فنية غير تقليدية.
موسم صيفي مشتعل… وأكتوبر يحمل زلزالاً فنياً:
من خلال فيديو نشره على صفحته الرسمية، أعلن الشامي عن خطة فنية محكمة لصيف هذا العام، تشمل إصدار ثلاث أغانٍ جديدة، بمعدل أغنية في كل من يونيو، يوليو وأغسطس، مما يشي بجدية واضحة في تثبيت حضوره الفني في كل موسم.
لكن المفاجأة التي ألهبت عقول المتابعين كانت في جملته الغامضة:
“المفاجأة رح تكون مع حدا ولا ممكن حدا بالعالم يتخيل مين هو…”
تصريح ترك ملايين المتابعين في حالة فضول هستيرية، خاصة بعدما لمح الشامي أن العمل الغنائي المنتظر في أكتوبر سيكون مع “أسطورة”، وبعدها بدأت وسائل إعلام عالمية بتداول الخبر، والتكهنات اشتعلت: هل هو دريك؟ أم شاكيرا؟ أم مفاجأة من هوليوود؟
اقرأ أيضاً: مروان موسى رجل فقد قلبه.. اعترافات لا تناسب ضعاف القلوب
ديو مع تامر حسني… العد التنازلي بدأ:
أطلق الشامي صاروخا فنيًا جديدًا بإعلانه عن تعاون غنائي مع النجم المصري تامر حسني، وصرح بتلقائية مثيرة للجدل علي صفحته الرسمية الفيسبوك:
“أعتقد انو بكرا، بعد بكرا بتنزل الغنية.. أو باليوم لي بعده أو لي بعد بعده… بعد كم ساعة.. يعني كونوا مترقبين، في غنية رح تكسر الدنيا.”
تصريح أربك التوقعات وفتح باب التأويلات: هل تطرح الأغنية فجأة؟ هل تسرب عمداً لخلق حالة فنية غير مسبوقة؟
هل سنشهد في أكتوبر تعاونًا تاريخيًا يضع الموسيقى العربية على الخريطة العالمية بشكل غير مسبوق؟
في النهاية كل الطرق تؤدي إلى الشامي، هذا العام. من غينيس إلى بيلبورد، ومن تامر حسني إلى “الأسطورة المجهولة”، ترقبوا… لأن ما يخطط له الشامي قد يعيد رسم ملامح النجومية كما لم نعرفها من قبل.
.


