كتب: إبراهيم خضر
يستضيف ملعب “المونيمونتال” مواجهة نارية في ذهاب نصف نهائي كأس ليبرتادوريس، والتي تجمع بين الغريمين الأرجنتينيين ريفر بليت وبوكا جونيورز، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء المقبل.
ويدخل بوكا جونيورز المباراة بدافع الانتقام والثأر من هزيمته القاسية على يد غريمه، في نهاية العام الماضي بنهائي البطولة خلال نسختها الأخيرة.
الفريقان وصلا إلى نهائي كأس ليبرتادوريس في الموسم الماضي، ليصطدما ببعضهما لأول مرة في نهائي البطولة، في مباراة عرفت بين جماهير الكرة العالمية بموقعة “نهائي القرن”.
النهائي التاريخي، شهد أحداثًا وجدلًا واسعًا بعد تأجيل لقاء الإياب، بسبب أحداث الشغب، مما أدى لنقله خارج الأرجنتين، حيث أقيم في إسبانيا بمعقل ريال مدريد “سانتياجو برنابيو”.
المباراة الأولى أقيمت في ملعب “لابومبونيرا”، معقل البوكا، ونجح فريق المليونيرات في العودة بتعادل مهم (2-2).
وبعد خوض مباراة الإياب في مدريد، نجح ريفر بليت في التغلب على غريمه (3-1)، ليحقق اللقب التاريخي بعد مواجهة مثيرة.
ومن المتوقع أن يغلف الانتقام أجواء هذه ، لرغبة لاعبي البوكا في مداواة جرح العام الماضي، على أمل الإطاحة بغريمهم، للثأر من ضياع اللقب لصالحه قبل عام واحد.
ولا يعد ملعب “المونيمونتال” حصنًا آمنًا بالنسبة لصاحبه، إذ لم يفرض ريفر بليت سطوته على غريمه بداخله طوال السنوات الـ10 الأخيرة.
وخلال تلك الفترة، وبالتحديد منذ نهاية عام 2009، خاض الفريقان 13 مباراة بمختلف البطولات داخل ملعب ريفر بليت، لكن النتائج جاءت متكافئة للغاية.
المثير أن الفريقين تساوى في كل شيء، حيث حقق كل منهما 4 انتصارات فقط، بينما حسم التعادل 5 مواجهات أخرى، كما أحرز كل فريق 13 هدفًا في شباك الآخر.
وفي آخر مواجهة جمعت بينهما على ملعب المونيمونتال، حسم التعادل السلبي المباراة، التي أقيمت مطلع شهر سبتمبر الجاري في خامس جولات الدوري الأرجنتيني.
وفي العام الماضي، عاد الفريقان بعد 3 سنوات للاصطدام مجددًا في البطولة الكبرى، لكن هذه المرة جاء اللقاء في النهائي لأول مرة في تاريخ السوبر كلاسيكو، ليحسمه ريفر بليت لصالحه في قلب مدريد.
