ماجدة الحشاش والدة شيماء جمال : تفاصيل القبض عليها و تصريحات مثيرة للجدل

0

كتب: هاني سليم 

شهدت محافظة الجيزة، خلال الساعات الماضية، تطورًا جديدًا في القضية المثيرة للجدل المتعلقة بالتصريحات الأخيرة لماجدة م.، والدة الإعلامية الراحلة شيماء جمال، حيث تمكنت أجهزة الأمن بقسم شرطة الطالبية من ضبطها بعد تصريحات أدلت بها خلال مداخلة هاتفية مع إحدى القنوات الفضائية أثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات الإعلام.

وجاءت عملية الضبط على خلفية ادعاء ماجدة م.، 60 عامًا، ربة منزل، حيازتها سلاحًا ناريًا مرخصًا منذ نحو 18 عامًا، وتهديدها باستخدامه ضد المحامي الخاص بالمتهم حسين الغربلي، وأيضًا ضد إحدى صديقات ابنتها. وتعد هذه التطورات خطوة مهمة في متابعة الأجهزة الأمنية للتحقيق في كافة الوقائع المرتبطة بتصريحات المتهمة، وحماية الأشخاص الذين تم تهديدهم أو الإشارة إليهم في التصريحات.

وكشفت التحريات الأولية أن المتهمة تقيم في دائرة قسم شرطة الطالبية، ولها محل إقامة آخر بمنطقة إمبابة، كما تبين أن لها سجلًا جنائيًا سابقًا، إذ سبق اتهامها في خمس قضايا متنوعة، تتراوح بين قضايا السرقة والاعتداء البدني والمخالفات المتعلقة بالآداب العامة، في دوائر أقسام منشأة القناطر والمعادي وعابدين. ويؤكد هذا التاريخ الجنائي أن المتهمة كانت محل متابعة من قبل الجهات الأمنية بشكل مستمر، ما يسهم في فهم الخلفية القانونية لهذه القضية الجديدة.

وفي سياق الإجراءات القضائية، حددت محكمة جنح العمرانية الجزئية يوم 15 يناير المقبل موعدًا لأول جلسات الجنحة المباشرة المقامة ضد والدة الإعلامية شيماء جمال، والمقدمة من المحاميين إبراهيم طنطاوي وعلياء محمد، والتي تتهم المتهمة فيها بارتكاب جرائم السب والقذف العلني، والتهديد، والتشهير، والاعتداء على الخصوصية، والإساءة إلى سمعة العائلات. هذه الجنحة تأتي بعد رصد العديد من المقاطع المصورة التي ظهرت فيها المتهمة على شاشات التلفزيون ومنصات التواصل الرقمي، حيث وجهت خلالها عبارات اعتبرها مقدمو البلاغ مسيئة ومهينة.

ووفقًا لما جاء في نص البلاغ، فوجئ المحاميان بعدد من الفيديوهات التي ظهرت فيها المتهمة وهي توجه لهما عبارات وألفاظًا مسيئة وخادشة للشرف، فضلًا عن نشرها مقطعًا مصورًا يظهر ملابس داخلية خاصة بابنتها وغرفة نومها، وهو ما اعتبره مقدمو البلاغ خروجًا عن القيم الأسرية والمجتمعية.

كما تضمن البلاغ أن المتهمة شنت هجومًا لاذعًا على المحامية علياء سلامة، بسبب كونها محامية طليقها، متهمة إياها في مقابلة تلفزيونية ببرنامج “الحكاية من أولها مع غادة فتحي” على قناة الحدث اليوم بأنها “مشتراة”، وأنها قامت “بسرقة حلل وملابس داخلية وحلقان”، ووصفتها بألفاظ مسيئة مثل “حرامية” و”واحدة محرومة ودنية”، إضافة إلى تصريحات اعتبرها البلاغ طعنًا مباشرًا في العرض والشرف.

وتتجه الأنظار حاليًا إلى جلسة 15 يناير، حيث من المنتظر أن تناقش المحكمة كافة التفاصيل المتعلقة بالجنحة، بما في ذلك الأدلة المصورة والشهادات، في إطار الحفاظ على الحقوق القانونية لجميع الأطراف وضمان نزاهة التحقيقات القضائية.

وتعكس هذه القضية حالة من التوتر الإعلامي والقانوني، إذ تجمع بين العناصر الشخصية للأطراف المعنية ووسائل الإعلام والمنصات الرقمية، ما يطرح تساؤلات حول حدود حرية التعبير والمسؤولية القانونية للأفراد في استخدام وسائل الإعلام الحديثة.

وفي الوقت نفسه، تؤكد السلطات الأمنية والقضائية على أن القانون سيأخذ مجراه، وأن أي تجاوزات على حقوق الآخرين أو تهديدات لأشخاص أو تشهير بهم ستتم محاسبتها وفقًا للأطر القانونية المعمول بها في البلاد، بما يضمن العدالة وحماية القيم الأسرية والمجتمعية.

المزيد: للباحثين الشباب: منحة للتدريب العملي 6 أشهر في معامل فرنسا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.