المرأة الحديدية ومبادرة تعدد الزوجات فى طرفى الحوار المجتمعى مع الاعلامية منى ابو شنب

0

كتبت نانيس جنيدى

مبادرة تعدد الزوجات
هي فكرة يساندها الكثير من الرجال فهم يرون فيها حقا مشروعا لهم والكثير منهم يرى فيها النجاة من حياة ضاقت بهم فاصبحوا لا يطيقونها وهذا ليس بجديد

ولكن الجديد فيها ان تطلقها امراة وتنادي بالتعدد وتصر عليه وتجد انه الحل للكثير من المشاكل الزوجية او كل المشاكل الزوجية حسب قولها

__ اطلقت هذة المبادرة الاعلامية (منى ابو شنب)
وهي سيدة مرموقة و معروفة في الوسط الاعلامي والثقافى المصرى..فهى لا تبحث عن شهرة
وهي ايضا امراة ناضجة …فلا تبحث عن مغامرة

فلماذا اطلقت هذة المبادرة ؟ وما هي الدوافع؟ وما راي القانون والدين والطب النفسي في هذة المبادرة

نتابع معكم جميع مراحل المبادرة و اهدافها مع استطلاع مختلف الاراء فى الجوانب الدينيه والقانونيه والنفسية ذات الصلة
ولكن بحيادية تامة وبلا تحيز ولكم الحكم والقرار

_ وهنا بدات(المرأة الحديدية) الاعلامية منى ابو شنب -او كما لقبت- بسرد رايها ووجهة نظرها في المبادرة

___فهي تصف قانون الاسرة بانه قانون ظالم
_ قانون الاسرة يعطي للمراة حقوق اكثر من الحقوق المنصوصة في الشريعة الاسلامية __ اما في ظل القانون السابق فكانت تخاف المراة من الطلاق وكانت تحاول ان تعمل على استمرار الحياة وتتحمل الزوج في جميع حالاته النفسية لكن حاليا

__اصبحت بعض الزوجات لا تتحمل المعيشة في ابسط صورها
فهي تبحث عن المشاكل ولم يعدن مثل امهاتنا تتحملن عناء المعيشة مهما كانت صعوباتها فهن يعلمن جيدا ان القانون سينصفهن في غير الحق وسوف تحصل على جميع الحقوق دون عناء

واضافت.. لو نظر من يهاجم المبادرة الى محكمة الاسرة سيرى مدى الظلم الواقع على الرجال فهم يذلون بما فيه الكفاية لرؤية اطفالهم وتتجبر المرأة بما لها من حقوق اعطاها لها قانون ظالم غير عادل
وذلك بسبب حالات الطلاق التي اصبحت في تزايد مستمر

_وهنا قالت ان(الستات فشلة)
استثناء المظلومات
هناك الكثير من الرجال والنساء سيئين ولكن نسبة السيدات اكثر
فهن يتهمن الرجل دائما بالتقصير رغم ان 80% من السيدات (خائنات) حسبما قالت

__ثم قالت…انا انادي بتعدد الزوجات ولكن دون ثقافة التملك
بحيث لا تعترض الزوجة الاولى على زواج الزوج من اخرى
وايضا لا يحق للزوجة الثانية ان تطلب من الزوج تطليق الزوجة الاولى

_كما اضافت موضحة
__ اصبحت المراة المصرية تطلب الطلاق لاسباب واهية لا تستحق اخذ هذا القرار
فاذا رفع الزوج صوته .. هددت بالطلاق
واذا قصر في مصروف البيت رغما عنه .. هددت بالطلاق
واذا ساءت حالته النفسية .. هددت بالظلاق

__ فاي حياة هذة التي تقوم على التهديد والترهيب من الطلاق وسلب الزوج كل ما يملك فقد اعطاها القانون ذا الحق
وهنا يستسلم الزوج ويرضخ خوفا من المحاكم والسجن في بعض الحالات

_ترى منى ابو شنب ان تعديل القانون وتعدد الزوجات سيصلح من حال المراة وتعود لتحافظ على بيتها واسرتها وتقلل من عدد حالات الطلاق

وهنا سنعرض راي القانون والدين والطب النفسي في هذة النقطة

__

__وهنا اوضح لنا الاستاذ ..سمير هجرس المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة ..راي القانون في هذه الجزئية

فقال__
بداية أود أن أشير الي نقطه هامه جداا وهي كيف نجبر المرأة علي الأستمرار في علاقة زوجية بدون رضاها ..فمعظم النساء لايقبلن الاستمرار في العلاقة الزوجية في حاله زواجه من اخري وهو لايعتبرن ذلك استعمال الزوج لحقة الشرعي في الزواج من اخري وانما يعتبرن ذلك خيانه زوجية ..وهي لا تستطيع مجرد التفكير انه يقيم مع زوجته الجديدة ويعاشرها معاشرة الأزواج ..رغم كون القانون اعطاه هذا الحق ولكنها ترفض ذلك تماما… والقانون يعطي للمرأة الحق في حاله زواج الزوج من اخري وأصابها ضرر من جراء ذلك أن ترفع دعوي طلاق للضرر لزواجه من اخري …
وهم يقولون ان القانون ظلم الرجل واعطي للمرأة حقوق كثيرة ..وانا اري ان القانون أنصف المرأة في موضوع الطلاق لأن المرأة في كثير من الاحيان قد لاتستطيع اثبات ركن الضرر فكون الزوج يضربها داخل شقتهم ويسبها لابد من ان تقوم بأثبات ذلك بشهود والأ تصبح دعواها غير مقبوله ..ومعظم الأمور التي نص عليها القانون لابد ان تقوم الزوجه بأثبات ركن الضرر بشهادة الشهود التي قد تفشل في احضارهم للالاء بشهادتهم وهنا اعطاها القانون حق خلع نفسها في حاله فشلها في اثبات ركن الضرر ..
أما بالنسبة لموضوع الرؤية فعلا الزوج مظلوم في هذه الناحية ولابد من استضافه الاب لأولادة يومين كل اسبوع من اجل مصلحه الطفل قبل اي شئ وحتي يتحقق التوافق والأنسجام بين الاب ووالده ..
اذن قانونا وشرعا يحق للزوج الزواج من اربعه نساء ولكن ايضا من حق أي زوجه طلب الطلاق اذا اصابها ضرر من زواجه ولايجب منعها من هذا الحق ..وذلك لان الزواج سكن ورحمه وعشرة وهي لا تتحقق الا بالتوافق والانسجام ببن الزوجين وليس بأجبار الزوجه علي الاستمرار في علاقة زوجية رغم زواجه من اخري …الزوجه تتحمل اي شئ في الحياة الا ان يتزوج زوجها عليها الا لو كانت هناك ظروف مرضية أصابتها ….هناك أري ايضا ان تخير بين الاستمرار وطلب الطلاق ولكن ليس للضرر هنا ولكن طلاق فقط لأن الزوج هو المضرور هنا
اذن انا لست مع تعدد الزوجات دون رضاء الزوجه الأولي وهو ما يتفق مع القانون ..،وكان هذا نص حديثه
ثم اردنا راى الدينوهو طرف اصيل فى هذه المعضلة المجتمعية
_ وافادنا فضيلة الشيخ
(عطية محمد) وهو امام وخطيب ومدرس لدى وزارة الاوقاف المصرية
براي الدين واصول الشريعة الاسلامية في هذة النقطة

فقال___
والتعدد ليس في دين الاسلام فقط بل كان معروفا عند الامم السابقه وكان بعض الانبياء متزوجا باكثر من امراة وقد اسلم في عهد النبي رجال كان بعضهم متزوجا بثمان نساء وبعضهم بتسع فأمرهم النبي بابقاء اربع نساء وطلاق البقية
اباحة التعدد قد نصت عليها الايه الكريمه (فانكحوا ما طاب لكم ن النساء مثني وثلاث ورباع …. فللرجل في شريعة الاسلام أن يتزوج واحدة او اثنين او ثلاثا او اربعا ولا يجوز له الزيادة علي الاربع وبهذا قال المفسرون والفقهاء ولا خلاف فيه
لكن علينا الانغفل ان التعدد له شروط وضوابط
منها العدل
والمقصود منه التسوية في النفقة والكسوة والمبيت وجميع الامور المادية وهذا قول الله (فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ايمانكم )
واما العدل في المحبة فهو غير مكلف به لانه لا يستطيعه وهذا هو معني قوله تعالي (ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم )
ومنها ايضا القدره علي الانفاق علي الزوجات ومن هنا جعلها شرطا والا فلتكن العفة والصبر ( وليستعفف الذين لايجدون نكاحا حتي يغنيهم الله من فضله )

_______________

ثم كان لزاما سؤال الطب النفسى لبيان الاثر النفسى والسلوكى المترتب على ذلك

فافادنا الدكتور ابراهيم مجدى حسين (طبيب نفسى)

مبأيا انا لست مع الفكره لما توقعه من ضرر نفسى على الزوجه الاولى والاطفال اما بالنسبه للزوج فهى مفيدة فى حال عدم استقامة الحياة او استحالتها مع غالزوجه الاولى او فى حال تعلقه بامرأة اخرى لكن الاطفال هم اهتمامنا فى المقام الاول ..فللطلاق تاثيرا سلبيا على الاطفالوقد يتعرضون لما يوصف فى الطب النفسى القلق،الاكتآب والفصام الزهانى والتبول اللا ارادى والوسواس القهرى وهو ما تزيد احتمليته فى حال انفصال غير لائق واضاف ..تختبلف هذه الفكرة من مكان لمكان اخر فتكون مقبوله فى الريف والصعيد اكثر بل وقد تشترك الزوجه الاولى فى اختيار الزوجة الثانية فهل هناك ضمان للزوجه الاولى باستمرار حياتها الزوجيه فى حال الزواج باخرى؟ وهنا يكمن التساؤل..

وفى حال ضمان ذلك بشكل او بآخر واستمرت العشرة بموده ورحمه فما المانع؟

ثم اردف قائلا  ..دائما يكون سبب الخلاف بين الزوجتين نابع اساسا من اغيرة وهى التى تختلف حدتها من امرأه الى اخرى فنجد من تتحملها وترضى بالتعدد واخر يكون ذلك بمسابة نهايه قاسيه لحياتها  ..

فلما تضاربت لدينا الاراء ولم نقع على ما تميل به كفه على اخرى من بين الاختيارات فكان لزاما ان نبحث عن ترجيح لاحدى الكفتين فكان راى الكاتب والاديب رءوف جنيدى فكان ذلك نص حوارنا معه

هو موضوع اجتماعى هام وهادف جدا : اولا : أحيى الاستاذة العظيمة منى ابو شنب على جرأتها وصراحتها لتبنيها رأيا قد يغضب بنات جنسها .. ورغم أنه ينصف الرجال فإنى أقول : أننا عايشنا زيجات اقسم بالله العظيم أهون على الزوجة العيش مع الضوارى والوحوش فى الغابات . من ان تعيش مع زوج مثل هذا . ولو أن للأستاذة منى ابنة سقطت ( لاقدر الله ) فى يد زوج ظالم مستبد لحمدت ربها كثيرا على قانون الخلع . ثانيا : أؤيد رأى الاستاذ المحامى : سمير هجرس والذى ينادى بحق الزوج فى الزواج من أخرى . بشرط أن يكون الحق مستندا لأسباب قوية كحق الزوج فى الانجاب . اذا كانت امرأته عاقرا . او مرض الزوجة مرضا لا تستقيم معه الحياة الزوجية .. ولا أظن أن زوجة تمانع زواج زوجها من اخرى فى هاتين الحالتين … وعن الرؤية فلها ضوابطها

القضائية من حيث الاماكن والمواعيد . الا أن النفس البشرية لها دسائسها الشيطانية ومكايدها التى لا تدركها شهادة شاهد ولا حكم قاضى … ثالثا : لو أن الحياة الزوجية ستسقيم فقط تحت تهديد القانون ورقابة القضاء . فهى والعدم سواء بل العدم افضل . حيث قال الله فيها ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) ولن تتواجد المودة والرحمة الا اذا وقرت فى القلوب وصدقتها الأعمال ….. وأشرف أن شاركت برأيى

والى هنا تبقى القضيه والمبادره فى جدل مجتمعى وثقافى كبير ونترك للقارئ الكريم تقييم الامر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.