المرأة اللعوب الغانية أضاعت مستقبل اللاعب الشهير بداخل هذه المدرسة

0

المرأة اللعوب الغانية أضاعت مستقبل اللاعب الشهير بداخل هذه المدرسة

 

المرأة اللعوب…في عالم كرة القدم لا تُقاس الموهبة فقط بما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر بل بقدرته على الحفاظ على نفسه من الانجراف خلف الشهوات والإغراءات التي تحيط بالنجومية من كل جانب.


كم من لاعب بدأ مسيرته كحلم جميل، وامتلك من المهارة ما يؤهله ليكون أسطورة، لكن ضعف النفس وسوء الاختيارات كانا كفيلين بتحويل الحلم إلى كابوس. السهر، اللهو، العلاقات السامة، والانشغال بلذة مؤقتة، كلها عوامل لعبت دورًا خفيًا لكنه قاتل في تدمير مسيرات كروية واعدة. التاريخ الرياضي مليء بقصص لاعبين خسروا كل شيء ليس بسبب نقص الموهبة، بل بسبب غياب الوعي وضياع البوصلة الأخلاقية. فالنجاح لا يحمي صاحبه من السقوط بل ربما يقرّبه منه أكثر إن لم يكن محصنًا بالإرادة والانضباط.


وهكذا تتحول الملاعب من مسارح للإنجاز إلى شواهد صامتة على مواهب أُهدرت وأسماء كان يمكن أن تُخلد، لكنها اختفت سريعًا بسبب لحظة ضعف أو انسياق أعمى خلف شهوة عابرة.

من المعلومات الجميلة والرائعة التى لم يكن لنا سابق معرفه بها من قبل وقام بمدنا بها الأستاذ عصام محمد بلال عبد الكريم أبن شبرا وتحديدا شارع الإصلاح ودرس بمدرسة روض الثانوية العسكرية خلال الفترة من عام 1975 / 1978 وكان الأول علي المدرسة ومقيم ويعمل بمدينة برلين منذ سنوات عديدة أن فيلم ” حديث المدينة

” الذى عرض في منتصف الستينات بطولة لاعب الكرة الشهير السابق عصام بهيج وزميلة اللاعب علي محسن والفنانات سميرة أحمد وشويكار وكوكبة كبيرة من اللاعبين والمدربين والمسئولين بنادى الزمالك في حقبة الستينات تم تصوير الكثير من مشاهدة بداخل مدرستنا العريقة .

وعاصرها بنفسه وهو في سن الطفولة ومعروف أن الفيلم تدور أحداثة عن طفل صغير يعشق كرة القدم ويصبح حينما يكبر أحد نجوم الكرة الكبار وتلتف عليه إحدى الغانيات التى تتسبب في إنحرافة وتراجع مستواه فيعرف طريق السهرات وشرب الخمور والمخدرات ويهجر النادى لفترة طويلة .


ويظل زملائه وحبيبته يبذلون قصارى جهودهم لإعادته للطريق المستقيم وفي النهاية ينجحون في هذا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.