تجمع مسابقة الفيلم الطويل في مهرجان السينما الإفريقية بين نخبة من عمالقة السينما العالمية لتقديم رؤى نقدية متميزة.
كتبت ريهام طارق
يتصدر المخرج السنغالي موسى سنا أبسا رئاسة لجنة التحكيم، مدعوماً بخبرة المخرج السوداني إبراهيم شداد، والسيناريست المصري تامر حبيب، والمخرجة الجزائرية صوفيا دجاما، والممثلة الغانية أكوسوا بوسيا.
في المقابل، تسلط مسابقة الفيلم القصير الضوء على التنوع الإبداعي من خلال لجنة يترأسها الروائي والسيناريست المصري أحمد مراد، وتضم الناقد المغربي عبد الكريم أوكريم، والناقد السنغالي نجيب ساجنا، والمخرجة الجنوب إفريقية أندريا فوجس، والمخرج والسيناريست السوداني أمجد أبو العلا.
مسابقة الدياسبور لتكشف عن قصص الهوية والانتماء:
تأتي مسابقة الدياسبور لتكشف عن قصص الهوية والانتماء، حيث تضم لجنة تحكيمها المنتج والموزع المصري جابي خوري، والمنتجة السيراليونية ماهن بونيتي، والمخرج المصري أمير رمسيس.
أما أفلام الطلبة، فتميزت برؤية أكاديمية دقيقة مع لجنة تحكيم تضم الدكتور محمد شفيق، والدكتورة منى الصبان، والدكتور هشام جمال، ما يمنح هذه الفئة مساحة للتألق والإبداع.
الأفلام الروائية الطويلة: بانوراما للقارة السمراء:
تشهد قائمة الأفلام المشاركة تنوعاً لافتاً يعكس ثراء السينما الأفريقية، من تونس إلى نيجيريا، ومن مصر إلى السنغال، حيث يقدم فيلم *”عصفور جنة”* للمخرج مراد بالشيخ تجربة بصرية ملهمة من تونس، بينما ينقل فيلم *”112″* للمخرج جويل م’ماكا تشيدري جمهور المهرجان إلى أجواء درامية عميقة من توجو.
تتألق السينما المصرية بفيلمين مميزين
تتألق السينما المصرية بفيلمين مميزين “لأول مرة” للمخرج جون إكرام، الذي يتناول قصة إنسانية بلمسة سينمائية فريدة، وفيلم “الهوى سلطان” للمخرجة هبة يسري، الذي ينسج حكاية رومانسية بأبعاد معاصرة.
أما السينما الجزائرية فتترك بصمتها بفيلم “الحكايات الحقيقية لمستشفى بليدا جوينفيل للأمراض النفسية” للمخرج عبد النور زحزاح، الذي يستكشف عالماً خفياً من القصص الإنسانية المؤثرة.
تُبرز هذه المسابقات قدرة السينما على تجاوز الحدود الثقافية والجغرافية، مع تقديم قصص تعكس التنوع الإنساني وتشابك القضايا المشتركة. إنها ليست مجرد مسابقات، بل منصة لتمكين الإبداع ورصد نبض المجتمعات من خلال العدسة السينمائية.




