كتبت: ريهام طارق
تواصل الفنانة انتصار ترسيخ موقفها كواحدة من أكثر الممثلات انحيازًا للحقيقة على الشاشة، مؤكدة أن التمثيل بالنسبة لها فعل صدق قبل أن يكون استعراضًا بصريًا. الجمال، كما تقول، ليس أولوية، بينما الدور الجيد هو الرهان الوحيد.
فتحت انتصار كواليس مشاركتها في مسلسل “فخر الدلتا”، المقرر عرضه في رمضان 2026 عبر قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، متوقفة عند تجربة العمل مع الممثل وصانع المحتوى أحمد رمزي في أول بطولة مطلقة له.
انتصار أوضحت أن قرارها بالمشاركة لم يكن مرتبطًا بحسابات النجومية أو الخبرة، بقدر ما كان انحيازًا للفكرة نفسها، قائلة إن الدور الجيد لا يعرف عمرًا فنيًا، ولا يفرق بين اسم صاعد أو نجم مخضرم، “كلنا بدأنا من دور صغير”، تقول، مؤكدة أن الوقوف بجانب الجيل الجديد ليس مجاملة، بل مسؤولية.
وعن أحمد رمزي، ترى انتصار أنه يمتلك خامة كوميدية حقيقية، مشيرة إلى أن خفة الظل وسرعة البديهة لا تقل أهمية عن الاجتهاد والتركيز، وهما عنصران تعتبرهما أساس أي تجربة ناجحة أمام الكاميرا.
في السياق نفسه، تحدثت عن مشاركتها في مسلسل “علي كلاي” بطولة الفنان أحمد العوضي، والمقرر عرضه أيضًا في الموسم الرمضاني، واصفة إياه بأنه “إنسان قبل أن يكون فنان، مشيدة بأخلاقه الراقيه التي تنعك على أجواء العمل وروحه.
أما عن دورها في مسلسل “علي كلاي”، أكدت أنها تقدم شخصية جديدة داخل عمل يتكئ على صراعات أسرية تكشف وجهًا قاسيًا للطمع والجشع بين أفراد العائلة الواحدة، في معالجة درامية مختلفة تراهن على التوتر النفسي لا الصدام المباشر.
وبشأن المقارنات مع نجاحها في الموسم الماضي من خلال مسلسلي “إش إش، 80 باكو”، لا تفضل انتصار تكرار نفسها، مؤكده أنها تسمع كثيرًا مطالبات بإعادة نفس التجربة، لكنها تفضّل المغامرة، خاصة مع مشاركتها في أربعة أعمال دفعة واحدة خلال رمضان المقبل.
وفيما يخص ظهورها المتكرر دون مكياج و بملامح طبيعية، صرحت انتصار وقالت: “الشخصية هي التي تفرض شكلها، وليس العكس، فـ”الفول ميكب” قد يكون خيانة للدور إذا لم يكن نابعا من ضرورته الدرامية”.


