كتب / مصطفي حشاد
واقعة ليست الأولى من نوعها ، لكنها عندما تحكى وتقص تصيب الإنسان بالدهشة وتهتز لها المشاعر لتأخذه نحو الإنهيار والبكاء بما تحمله من تفاصيل وأحداث قاسية لم يتحملها القلب البشرى فى زمننا هذا.
في البداية يقول رمضان عبدالعزيز الوكيل صاحب ال36 عاماً من قرية قليشان التابعة لمحافظة البحيرة ، أنا متجوز منذ عام 2004 وليس لدي أطفال ، كنت أعمل فى ثلاجة الطحان للتبريد والتخزين فى كوم حماده عزبة الطحان محافظة البحيرة ، حوالى 7 سنوات يشهد لي الكل بالأمانة والإخلاص والمحافظة على الثلاجة وكل عمال الثلاجة أنا من قمت بمجيئهم من قريتى للعمل فى الثلاجة.
وأضاف الوكيل ، أنه قام بعض الأشخاص بتحريض غفير الثلاجة عليا عامل فى الوحده المحليه بكفر بولين وغفير الثلاجث صاحبى وواكلين مع بعش عيش وملح، ومع ذلك غدر بيا بعد تحريضه من آخرين ، قالولى تعالى اسهر معانا وللأسف وبصفو نيه ذهبت إليهم لكن هذا كان فخ لذ ، وأخذوا يرددون أنت حرامى.
وتابع رمضان ، دخلونى الثلاجة وكان ذلك تحت التهديد ثم فجأه أطلق الخرطوش فى الوجه مباشرة ، حيث ، تم فقدان لكامل الأنف والعظم والاسنان وتشوه فى كامل الوجه والعينين حادثه لم تحدث فى العالم من قبل ، ثم بعد ذلك دخلت مستشفى طنطا الجامعى في العناية المركزه لمدة 70 يوماً شبه ميت ثم تم اخراجي لعدم وجود علاج لحالتى، توجهت وبعد معاناه شديده جدا الى مستشفى جامعة الاسكندريه قسم الوجه والفكين يوم 3/11/2016 تم حجزى فى المستشفى ويوم 12/12/2016 تم إجراء عملية لى بأخذ عظمة من القدم اليسرى ومحاولة زراعتها للفك العلوى من الفم لتحسين قليل الشكل ، وبعد جراحه 16 ساعة كاملة فشلت العملية لأن الحاله لم تحدث فى مصر من قبل، فقرر الأطباء بعد أن تدهورت حالتى إجراء العملية مره آخرى حتى أستطيع أن أعيش مثل أى إنسان آخر حتى ولو كنت مشوه.
وفى يوم 5/3/2017 أجريت العملية مره ثانية باخذ عظمه من القدم اليمنى هذه المره، وبعد جراحه 24 ساعه كاملة فشلت العملية الثانية أيضً وأصبح التشوه والعجز فى الوجه والقدمين ، وقد قمت بالذهاب إلى كل مستشفيات مصر وعلى كل أطباء الوجه والفكين رئيس قسم الوجه والفكين فى جامعة طنطا، والقاهره وعين شمس والدمرداش والشيخ زايد التخصصى، دون جدوى ولا فائده وأخيراً توجهت إلى مجلس الوزراء لعلاجى فى الخارج ، فرفضت لإرتفاع تكاليف العلاج جدً وطول مدة العلاج وضعف نسبة النجاح.
لذا أستغيث بكل من سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وكل مسئول في الدولة أن يساعدنى فى العلاج لكي أمارس حياتي الطبيعية كباقي البشر العادية.








