تحذير من دعاء متداول لكنه خاطئ رغم وجوده في التاريخ الإسلامي
أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر مبروك عطية حذر الناس من دعاء وصفه بالخاطئ، على الرغم من وجوده في التاريخ الإسلامي.
نشر فيديو عبر صفحته في موقع “فيسبوك” تحذير من دعاء متداول وصف عطية، الدعاء بأنه شوطة مؤكدا على أنه لو استجاب الله سبحانه وتعالى لهذا الدعاء لكانت كارثة، ليستدل بأن سنن الله لم تتغير
ونبه إلى أن دعاء “إلهي ربنا ما يحوجنا لحد” هو خاطئ، لأن سنة الله أن الناس للناس، باحتياج بعضهم البعض، فلو أحدهم في مرض فهو يحتاج إلى طبيب ليعالجه، ولو يبحث عن عمل فهو يحتاج رب مال.
واستدل عطية على مواقف حدثت فيما بين الصحابة “إذ إن رجلا قد ذهب لسيدنا عبدالله بن عباس، رضي الله، عنه يسأله أن يدعو له به فضحك ابن عباس وقال لن أدعو لك به أبدا”.
ويتابع أن الرجل جاء لعبدالله بن عباس وقال له: “ادعُ الله لي أن يغنيني عن الناس، فضحك ابن عباس وقال له: يا هذا إن الله خلق الناس يحتاج بعضهم إلى بعض كما تحتاج أعضاء الجسد الواحد بعضها إلى بعض”.
ليعقب عطية على ذلك “كلنا هنموت ولا لأ… تخيل ما تلاقيش حد يدفنك.. ما أنت مش عايز حد”، إن الإنسان يحتاج إلى من يدفنه ويواري سوأته، ولكن قال ابن عباس: “ولكن أسأل الله لك أن يكفيك شرار الناس”، ويقول عطية إنه بدلا من أن تقول “ربنا ما يحوجك لحد، قل ربنا ما يحوجك لشر الناس”.

